مقتل وإصابة مسلمين بميانمار
آخر تحديث: 2013/6/28 الساعة 18:18 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/28 الساعة 18:18 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/20 هـ

مقتل وإصابة مسلمين بميانمار

المفوضية أعربت في بيان لها عن قلقها بعد هذا الحادث "العنيف"  (الأوروبية-أرشيف)

قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة إن مسلمين قتلا وأصيب ستة آخرون في ميانمار، بعد أن أطلقت قوات أمن الخميس النار على نازحين بسبب أعمال العنف التي يشهدها هذا البلد منذ عام، فيما أيد الرهبان البوذيون فرض قيود على الزواج بين معتنقي الأديان.

وأعربت المفوضية  في بيان لها عن قلقها بعد هذا الحادث "العنيف"، الذي وقع في ولاية راخين غرب ميانمار، لافتة إلى أن اثنين من بين المصابين قاصران، ودعت السلطات إلى التحقيق و"معالجة الأمر بطريقة سلمية".

وتشير التفاصيل إلى أن أعمال العنف وقعت حين تجمعت مجموعة غاضبة من النازحين قرب مركز عسكري، وجاء في بيان المفوضية أن السلطات أطلقت النار لتفريق الجمع، وهو ما أكدته سلطات ولاية راخين.

ويؤوي مخيم "بوكتاو" مسلمين من أقلية الروهينغا، إضافة إلى أعضاء في أقلية كامانس وهي أقلية مسلمة أيضا معترف بها رسميا.

وأوضحت المتحدثة باسم المفوضية فيفيان تان أن المنظمة الدولية أقامت ملاجئ مؤقتة لنحو 4400 شخص في هذا المخيم.

وكانت ثلاث نساء من أقلية الروهينغا قد قتلن بالرصاص بداية يونيو/حزيران الحالي في مخيم آخر بهذه الولاية في ظروف مماثلة.

وفي 2012 خلفت موجتان من العنف بين بوذيين من إثنية راخين والروهينغا المسلمين نحو 200 قتيل وأكثر من 140 ألف نازح.

ويعيش 800 ألف من الروهينغا، الذين حرمهم النظام العسكري السابق في ميانمار من الجنسية وتعدهم الأمم المتحدة أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم، محصورين في هذه المنطقة.

نحو 1500 راهب صادقوا على مسودة قانون الزواج بين معتنقي الأديان (الفرنسية)

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في أبريل/نيسان الماضي، السلطات بميانمار بتنفيذ "حملة تطهير عرقي" ضد الروهينغا، وهو ما نفته السلطات.

تقييد الزواج
من جهة أخرى، أيّد مئات من الرهبان البوذيين في ميانمار الخميس قانونا مقترحا بشأن الزواج بين معتنقي الأديان المختلفة، من شأنه أن يضع قيودا على النساء اللائي يسعين للزواج من رجال مسلمين.

وصادق نحو 1500 راهب من مختلف أنحاء البلاد على مسودة القانون التي ستطرح على البرلمان للتصويت عليها.

وسيتعين بموجب هذا القانون -في حال سنه-، على أي امرأة بوذية تسعى للزواج من مسلم الحصول على تصريح مسبق من والديها والسلطات واعتناق الرجل البوذية. 

وقوبلت مسودة القانون الذي سيُقدم في النهاية للبرلمان بمعارضة من الجماعات النسائية في البلاد، من بينها زعيمة المعارضة الحاصلة على جائزة نوبل للسلام أون سان سو تشي. 

يشار إلى أن البوذية هي الدين الرئيسي في ميانمار، حيث يشكل المسلمون أقلية صغيرة تبلغ أقل من 5% من إجمالي تعداد السكان.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات