باريس: انتخابات مالي ستجرى بموعدها
آخر تحديث: 2013/6/28 الساعة 23:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/28 الساعة 23:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/20 هـ

باريس: انتخابات مالي ستجرى بموعدها

الانتخابات الرئاسية تأتي بعد عامين من الاضطرابات في أعقاب انقلاب عسكري (الأوروبية)
أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أن الانتخابات الرئاسية في مالي "ستتم في موعدها المحدد"، وذلك بعدما قال رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة بمالي إنه "سيكون من الصعب جدا" تنظيم الجولة الأولى من تلك الانتخابات في موعدها يوم 28 يوليو/تموز المقبل.

وقال لاليو في ندوة صحفية إن "كل شيء منظم والانتخابات ستتم في موعدها المحدد"، وأوضح أن 110 خبراء من الاتحاد الأوروبي سيشاركون في مراقبة سير الانتخابات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن بلاده ستقدم "كل الدعم الضروري" للسلطات المالية، وأوضح أن فرنسا لم يطلب منها شيء حتى الآن. وأشار إلى أن "الأمور ماضية قدما، وتتقدم حسب الخطط والإستراتيجيات وجداول الأعمال المعلنة".

ويشكل الموقف الفرنسي ردا على الشكوك التي أعرب عنها رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة في مالي محمد ديامونتاني بشأن إمكانية تنظيم الانتخابات يوم 28 يوليو/تموز القادم كما هو مقرر.

بطاقات الناخبين
واعتبر ديامونتاني أنه "من الصعب جدا" تسليم بطاقات الناخبين إلى الماليين في أقل من شهر، خصوصا أن عددها يتجاوز 6.8 ملايين بطاقة، مع العلم أن هناك عددا كبيرا من النازحين.

وتحدث عن الوضع في مدينة كيدال الواقعة شمال شرق مالي والتي يحتلها طوارق الحركة الوطنية لتحرير أزواد، حيث لم ينتشر الجيش المالي بعدُ رغم الاتفاق المبرم في واغادوغو يوم 18 يونيو/حزيران الحالي بين الحكومة الانتقالية وحركة تمرد الطوارق، واعتبر أن ذلك يشكل "سببا آخر يزيد في صعوبة وربما استحالة" تنظيم الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وترى فرنسا أن المجتمع الدولي "تحرك بما يؤدي إلى ضمان تمويل هذه الانتخابات"، وقال لاليو إن طباعة بطاقات الاقتراع من قبل مجموعة "مورفو" الفرنسية جرى ضمن المهلة المحددة، وتم تسليم آخر دفعة من البطاقات أمس الخميس.

وأوضح أن تصويت اللاجئين الماليين سيجري قرب المخيمات بالاتفاق مع موريتانيا والنيجر وبوركينافاسو، مشيرا إلى أن بطاقات الاقتراع يجب أن تصل إلى الناخبين في حدود المهلة المطلوبة كي تنظم هذه الانتخابات في موعدها، ومعترفا بوجود صعوبات تقف أمام السير الحسن للعملية الانتخابية.

أما بالنسبة إلى انتشار الجيش المالي ولا سيما في كيدال، فذكّر لاليو "بالتعهدات" التي قطعت في واغادوغو من كل الأطراف بما يسمح باحترام وحدة أراضي مالي، وإجراء الانتخابات على كافة الأراضي المالية بما في ذلك كيدال.

وتقدم 16 شخصا في مالي -بينهم رئيس الوزراء السابق وعالم الفيزياء الفلكية شيخ موديبو ديارا- بأوراق ترشحهم لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد.

المصدر : وكالات

التعليقات