سفينة مافي مرمرة كانت تسعى لكسر الحصار المطبق على غزة (الفرنسية)

تواجه المفاوضات التركية الإسرائيلية بشأن التعويضات لعائلات "ضحايا مرمرة" عقبات تؤخر توقيع اتفاق نهائي، رغم التوصل إلى مشروع اتفاق.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مطلع أن هناك بعض المسائل العالقة التي يجب أن تحل بخصوص المبلغ الذي سيقدم لعائلات الضحايا.

كما نقلت عن مصدر دبلوماسي تركي رفض الكشف عن اسمه أن الطرفين توصلا إلى اتفاق مبدئي على تسوية هذه القضية، لكن سبل تحقيقه لا تزال غير واضحة، مضيفا إمكانية عقد لقاء جديد بينهما.

وأوضح المصدر أن "الاتصالات جارية مع إسرائيل رغم عدم وجود مباحثات مباشرة".

وعقدت جلستا مفاوضات بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين، أولاهما في أنقرة في أبريل/نيسان، ثم في القدس في مايو/أيار.

وجاء في بيان صدر بعد اللقاء الأخير أن الوفدين توصلا إلى "مشروع اتفاق"، لكن توقيعه لا يزال يتطلب توضيحات.

وكانت الصحافة التركية تكهنت بأن إسرائيل غير مستعدة لدفع المبالغ التي تطلبها السلطات التركية، حيث تصل إلى مليون دولار مقابل كل ضحية.

وجاءت هذه المحادثات بعد ثلاث سنوات من القطيعة، حيث قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذاره للأتراك، مما سمح بعودة العلاقات الثنائية بين الطرفين.

وكان رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان قد ربط المصالحة مع إسرائيل بتطبيقها الاتفاق بينهما، بينما أعلنت عائلات الضحايا أن الاتفاق لا يمنعها من التقدم بدعاوى قضائية ضد إسرائيل، وهذه النقطة جزء من المداولات الجارية حاليا.

وكان تسعة أتراك قتلوا على متن سفينة مافي مرمرة التركية التي كانت ضمن أسطول الحرية حين تعرضت لهجوم قوات خاصة إسرائيلية في 31 مايو/أيار 2010، مما أدى إلى توتر العلاقات بين تل أبيب وأنقرة التي اشترطت اعتذار إسرائيل، وهو ما رفضته الأخيرة في بادئ الأمر.

المصدر : وكالات