تجدد المظاهرات وقتلى بانتهاكات شرطة البرازيل
آخر تحديث: 2013/6/27 الساعة 11:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/27 الساعة 11:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/19 هـ

تجدد المظاهرات وقتلى بانتهاكات شرطة البرازيل

الشرطة استخدمت الغاز المدمع ضد المتظاهرين في ثالث أكبر مدينة برازيلية (الفرنسية)

تجددت الاحتجاجات في البرازيل بمشاركة الآلاف للمطالبة بقمع الفساد وتحسين الخدمات العامة، رغم تنازلات قدمتها الحكومة للمتظاهرين. وتحدث نشطاء عن مقتل عشرة أشخاص بسبب ما اعتبروها انتهاكات الشرطة.

وأعلنت سلطات البرازيل أن أربعين ألف شخص تجمعوا أمس في بيلو هوريزونتي -وهي ثالث أكبر مدينة برازيلية- مطالبين بتحسين التعليم والصحة.

وذكرت المصادر أن اشتباكات وقعت بين الشرطة والمتظاهرين قرب ملعب بنفس المدينة احتضن مباراة منتخبي البرازيل وأورغواي في نصف نهائي كأس القارات التي تستضيفها البرازيل في إطار استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2014.

وألقى شبان مقنّعون الحجارة على الشرطة التي استخدمت الغاز المدمع لوقف الاحتجاجات التي كانت على بعد ثلاثة كيلومترات من الملعب.

وفي برازيليا ألقى المتظاهرون كرات قدم على صف من جنود الشرطة كانوا يصطفون أمام الكونغرس. كما تظاهر سكان الأحياء الفقيرة في ريو دي جانيرو لينضموا لأول مرة إلى حركة الاحتجاج.

من جهتها، دعت نقابات العمال للمرة الأولى أمس إلى إضراب يوم 11 يوليو/تموز المقبل لتنضم بذلك إلى حركة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وقال رئيس نقابة "فورسا" عشية لقاء بين النقابيين والرئيسة ديلما روسيف في برازيليا، إن النقابات الخمس الكبرى ستشارك في الإضراب إلى جانب نقابات أخرى صغيرة، إلا أنه أكد أن الإضراب لا علاقة له بالدعوات على شبكات التواصل الاجتماعي إلى شل الحركة في البلاد.

وأعلنت جماعات من النشطاء أمس سقوط عشرة وفيات بسبب ما اعتبروها انتهاكات الشرطة في أعقاب احتجاج حاشد خارج حي فقير في ريو دي جانيرو. وسقط القتلى في اشتباكات مسلحة بين الشرطة وأشخاص يشتبه بأنهم مجرمون في نهاية الاحتجاجات يومي الاثنين والثلاثاء الماضي.

الرئيسة ديلما روسيف اقترحت إجراء
استفتاء على إصلاحات واسعة (الأوروبية)

تنازلات حكومية
وبعد نحو أسبوعين من أكبر احتجاجات تشهدها البرازيل في عشرين عاما، تحاول القيادة السياسية الاستجابة للضغط الشعبي المطالب بالتغيير. فقد صادق مجلس الشيوخ بالبرازيل أمس على مشروع قانون يجعل العقوبات على الفساد أكثر صرامة.

وجاء ذلك بعد يوم من رفض الكونغرس تعديلا دستوريا يحد من سلطة الادعاء العام الاتحادي في التحقيق في الجرائم. وصوت المؤتمر الوطني بالبرازيل سريعا بواقع  403 أصوات مقابل تسعة، لرفض الإجراء الذي يسمح للشرطة بالتحقيق في الجرائم.

وأدان المحتجون الاقتراح قائلين إنه كان سيدمر تحقيقات الفساد -وهي أحد أهدافهم الرئيسية- ويفتح الباب أمام حجب الجرائم الحكومية. 

كما اقترحت الرئيسة روسيف إجراء استفتاء على إصلاحات سياسية واسعة.

وشهدت البرازيل الأسبوع الماضي مظاهرات ضخمة، حيث خرج مليون مواطن إلى الشوارع متسببين في اضطرابات أهلية نادرا ما كانت  ترى في هذه الدولة التي تمثل قوة اقتصادية مزدهرة في أميركا الجنوبية.

وكانت الاحتجاجات قد تفجرت في ساو باولو -المدينة الكبيرة التي تشكل الرئة الاقتصادية- بسبب زيادة في أسعار تعريفة المواصلات العامة، غير أن شكاوى المحتجين اتسعت لتشمل فساد المسؤولين وسياسة الإنفاق العام.

ويدير حركة الاحتجاج شبان وطبقات متوسطة بدون انتماء سياسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي. ويطالب المتظاهرون بتوجيه الأموال المخصصة لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية إلى التعليم والرعاية الصحية والبرامج الاجتماعية الأخرى.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات