مظاهرة سابقة مؤيدة لسنودن أمام القنصلية الأميركية بهونغ كونغ (الفرنسية)

قالت مصادر إعلامية روسية إن المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن سينتقل إلى فنزويلا بعد أن وصل إلى روسيا في وقت سابق اليوم، فيما ذكر موقع ويكيليكس أنه قدم مساعدة لسنودن وأن قانونيين ودبلوماسيين يرافقونه في رحلته.

ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية عن مصدر في شركة الطيران "إيروفلوت" أن سنودن الذي غادر هونغ كونغ إلى موسكو، سينتقل إلى عاصمة فنزويلا كاراكاس عن طريق العاصمة الكوبية هافانا.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن شرطة المطار الروسية القول إنه لا يوجد لديها أوامر لاعتقال سنودن الذي  فر إلى هونغ كونغ في 20 مايو/أيار، بعد نشره معلومات مثيرة عن الرقابة الإلكترونية على الأشخاص والمؤسسات في الولايات المتحدة. 

وأعلن موقع "ويكيليكس" على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنه يساعد سنودن للحصول على لجوء سياسي في "دولة ديمقراطية"، وساعده في إعداد أوراق السفر والخروج بأمان من هونغ كونغ، وأوضح في تدوينة لاحقة أن مستشارين قانونيين يرافقونه في رحلته مع عدد من الدبلوماسيين الذين لم تكشف عن جنسيتهم.

وبحسب مصدر أوردته وكالة إنترفاكس، فإن سنودن يسافر برفقة راكبة تدعى سارة هاريسون وهي مسؤولة في موقع ويكيليكس.

وأعلن مصدر دبلوماسي روسي أن موسكو لم تتلق حتى الآن أي طلب من سنودان لمنحه اللجوء السياسي. ولم يعلق البيت الأبيض على ما نشره موقع ويكيليكس، فيما رفض المرافقون لوزير الخارجية الأميركية جون كيري الذي وصل اليوم إلى الهند التعليق على هذه المعلومات.

سند قانوني
وكانت حكومة هونغ كونغ قد أعلنت أن سنودن غادر طواعية، مضيفة أنه لم يكن هناك سند قانوني لمنعه من السفر، وأوضحت أن الوثائق المقدمة من الإدارة الأميركية، التي تسعى إلى محاكمة سنودن، "لم تستوف بصورة كاملة المتطلبات القانونية التي يفرضها قانون هونغ كونغ". 

ووجّه القضاء الأميركي يوم الجمعة الماضي، رسمياً، اتهامات إلى سنودن، وبدأ مساع لإعادته إلى الولايات المتحدة كي يمثل أمام المحكمة.

ويواجه المستشار السابق في جهاز الأمن القومي الأميركي، تهما تتعلق بسرقة ممتلكات للحكومة الأميركية ونشر معلومات تتصل بالدفاع الوطني دون إذن، إضافة إلى الاتهام بأنه نقل بإرادته معلومات عن اتصالات سرية لشخص غير مصرح له بهذا، ويقع الاتهامان الأخيران تحت طائلة قانون التجسس الأميركي.

وتحدث سنودن في وقت سابق عن احتمال طلبه اللجوء في آيسلندا، حيث تنشط منظمات مدافعة عن الحقوق المدنية المرتبطة بالرقابة على المعلومات الخاصة من جانب الحكومات.

كما سرت معلومات عن إمكان طلب سنودن حماية الإكوادور، كما فعل قبله مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج اللاجئ منذ 19 يونيو/حزيران 2012 في سفارة الإكوادور بلندن.

المصدر : وكالات