تفاؤل حذر لأوباما وبوتين بانتخاب روحاني
آخر تحديث: 2013/6/18 الساعة 09:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/18 الساعة 09:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/10 هـ

تفاؤل حذر لأوباما وبوتين بانتخاب روحاني

بوتين (يمين) وأوباما في اجتماع ثنائي على هامش قمة الثماني بأيرلندا الشمالية (الفرنسية)

أبدى الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين "تفاؤلا حذرا" بأن فوز رجل الدين المدعوم من الإصلاحيين حسن روحاني في انتخابات الرئاسة الإيرانية قد يفتح آفاقا جديدة وفرصة لإيجاد حل للنزاع بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وذكر أوباما للصحفيين أنه اجتمع يوم الاثنين مع بوتين على هامش قمة مجموعة الثماني في أيرلندا الشمالية، وأن كلاهما عبر عن تفاؤل حذر من أنه مع انتخابات جديدة هناك فيمكن أن يكون بالمقدور التحرك قدما في حوار يسمح بحل المشاكل مع إيران.

وتزامن ذلك مع تصريحات أخرى لأوباما يوم الاثنين قال فيها إن الشعب الإيراني لم يعد يرغب في المواجهة مع العالم الخارجي، ولكنه استبعد في الوقت ذاته رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقال في مقابلة مع شبكة بي بي أس "أعتقد أن الشعب الإيراني يريد التحرك في وجهة مختلفة.. من الواضح أن لدينا في إيران رغبة في التعاون مع الأسرة الدولية بطريقة أكثر إيجابية".

وأضاف أوباما أن الإيرانيين رفضوا في الانتخابات من أسماهم المتشددين الذين كانوا يدعون إلى عدم المساومة بشأن أي شيء في أي زمان ومكان.

ولكنه أشار إلى ضرورة الانتظار "لنرى كيف ستجري الأمور وتتطور" خلال الأسابيع والأشهر والسنوات المقبلة، في ظل نظام إيراني يتخذ فيه المرشد الأعلى الكثير من القرارات.

ورجح الرئيس الأميركي في المقابلة -التي سُجلت الأحد وبثت الاثنين- أن تسعى القيادة الإيرانية الجديدة إلى خوض محادثات دبلوماسية "جدية" مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن إدارته تبقى منفتحة على محادثات مباشرة. 

روحاني الذي انتخب خلفا لمحمود أحمدي نجاد (الأوروبية)

خفض التوتر
وأبدى استعداده لخفض حدة التوتر مع طهران إذا ما أظهرت للأسرة الدولية أنها "ملتزمة" بالمعاهدات والواجبات الدولية، وأنها لا تسعى لتطوير سلاح نووي، مشيرا إلى أن ثمة جملة من التدابير التي يمكن اتخاذها لتطبيع العلاقات بين إيران والعالم.

وشدد على أن العقوبات المفروضة على إيران "لن ترفع ما لم تتخذ إيران خطوات ذات مغزى تثبت للأسرة الدولية أنها لا تسعى إلى السلاح النووي".

وكان البيت الأبيض أعرب عقب صدور نتائج الانتخابات الإيرانية، عن استعداده للتعاون المباشر مع طهران، وأشاد بما وصفه بشجاعة الإيرانيين لإسماع صوتهم.

من جانبه أعرب بوتين -خلال لقائه أوباما على هامش قمة الثماني- عن أمله في أن تكون هناك فرصة جديدة لحل المشكلة النووية الإيرانية، وقال "ونحن سنحاول أن نفعل ذلك بشكل ثنائي وفي إطار المفاوضات الدولية".

يشار إلى أن واشنطن وحلفاءها الغربيين يتهمون طهران بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية، ففرضوا عقوبات على إيران ألحقت أضرارا باقتصادها وأدت إلى زيادة في التضخم والبطالة، في حين تقول طهران إن برنامجها النووي سلمي ويهدف إلى توليد الطاقة.

المصدر : وكالات

التعليقات