وفدا الكوريتين أثناء لقائهما الأسبوع الماضي بالمنطقة منزوعة السلاح (الفرنسية)
انضمت كوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة في دعوة كوريا الشمالية إلى اتخاذ خطوات عملية في مجال تفكيك برنامجها النووي إذا ما أرادت إنهاء العزلة الدولية المفروضة عليها.
 
وقال كيم هونغ سويك المتحدث باسم وزارة التوحيد المكلفة بالعلاقة مع بيونغ يانغ "أود أن أوضح موقفنا عبر تكرار التعقيب الصادر عن البيت الأبيض بأن نافذة الحوار ستبقى مفتوحة لكن على الشمال أن يتخذ خطوات محددة بالمقام الأول".
 
وكان البيت الأبيض قد عقب على الدعوة الكورية الشمالية المفاجئة لواشنطن لفتح حوار بين الطرفين، بالقول إن الولايات المتحدة منفتحة على الحوار مع كوريا الشمالية بشرط تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ومن ثم الموافقة في نهاية الأمر على نزع سلاحها النووي.
 
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي كيتلين هايدن "كنا دائما نفضل الحوار، وفي الواقع بيننا وبين كوريا الشمالية قنوات اتصال مفتوحة".

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب تعبير الوزارة، في تقريرها المقدم إلى اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والوحدة، عن أسفها من تصرفات كوريا الشمالية الخاصة بإلغاء المحادثات الحكومية بين الكوريتين التي كانت من المقرر أن تجري الأربعاء والخميس الماضيين، داعية إلى استجابتها لإجراء المحادثات بين الكوريتين واتخاذ موقف جاد في هذا الشأن.

وذكرت الوزارة أن الحكومة الكورية الجنوبية تصر على مبدئها لتنفيذ إجراءات بناء الثقة في شبه الجزيرة الكورية، وتبقي على الباب مفتوحاً لإجراء الحوار مع كوريا الشمالية، كما أنها ستسعى لتسوية القضايا العالقة من خلال الحوار بين الكوريتين في حال استجابت بيونغ يانغ.

أوباما تحادث مع نظيرته الكورية الجنوبية حول مداولاته مع رئيس الصين (الفرنسية)

اتصال هاتفي
في هذه الأثناء، كشفت المتحدثة باسم رئيسة كوريا الجنوبية أنها بحثت موضوع كوريا الشمالية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال مكالمة هاتفية بينهما اليوم الاثنين.

وقالت المتحدثة إن أوباما قدم خلال المكالمة التي استغرقت عشرين دقيقة ملخصا عما دار خلال القمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ عندما توافقا على العمل معا لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وكانت كوريا الشمالية  قد خاضت اختبار قوة مع المجتمع الدولي بعد تجربتها النووية الثالثة في فبراير/ شباط الماضي.

ثم واصلت خطوتها التصعيدية التي تضمنت تلويحا بضرب واشنطن وسول بأسلحة نووية وصاروخية, ليتراجع التوتر لاحقا مع محاولة استئناف الحوار بين بيونغ يانغ وسول، لكن هذه العملية أخفقت الثلاثاء الماضي.

وكانت سول طلبت أن تكون المحادثات بين وزير التوحيد ريو كيل-جاي المكلف بالعلاقات مع بيونغ يانغ ونظيره الكوري الشمالي كيم يانغ-غون، لكن بيونغ يانغ لم تستجب لذلك.

وسيجري الرئيس الصيني محادثات مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون هي يوم 27 يونيو / حزيران الجاري.

وقال كيم يونغ هيون الخبير بشؤون كوريا الشمالية بجامعة دونغوك في سول "الشمال يتعرض لضغوط كبيرة ليقوم ببعض المبادرات التصالحية لتجنب مزيد من العزلة وخصوصا من قبل الصين".

المصدر : وكالات