نتنياهو يطالب بزيادة الضغط على إيران
آخر تحديث: 2013/6/16 الساعة 21:00 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/16 الساعة 21:00 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/8 هـ

نتنياهو يطالب بزيادة الضغط على إيران

نتنياهو: لن نخدع أنفسنا بفوز روحاني وكلما زاد الضغط على إيران زادت فرصة وقف برنامجها النووي (الأوروبية)
طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد بمواصلة الضغوط الدولية على إيران لوقف برنامجها النووي، مؤكدا أن الإسرائيليين "لن يخدعوا أنفسهم" بفوز حسن روحاني برئاستها. في حين قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إنه "يثق" بأن سياسات روحاني "ستكون أفضل، ولهذا انتخبه المواطنون".

وقال نتنياهو -في بيان صادر عن مكتبه نقل تصريحات له لدى افتتاحه اجتماعا لمجلس الوزراء- إن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي "هو من يحدد" السياسة النووية وليس الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، مضيفا أنه "يجب ألا يستسلم المجتمع الدولي للأماني الطيبة أو الإغراء، وألا يخفف الضغط عن إيران حتى توقف برنامجها النووي".

وأكد نتنياهو أنه "كلما زاد الضغط على إيران زادت فرصة وقف برنامجها النووي الذي لا يزال أكبر خطر على السلام العالمي".

وأضاف أن الإسرائيليين "لن يخدعوا أنفسهم" بفوز روحاني، وأن "الحكم على إيران سيكون بناء على أفعالها، وإذا ظلت مصرة على تطوير برنامجها النووي فيجب أن تكون الإجابة واضحة، وهي وقفه بكل السبل".

لكن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قدم تقييما مختلفا عن ما قاله نتنياهو، مشيرا لاحتمال حدوث "تغيير" في الأنشطة النووية الإيرانية.

وردا على سؤال عن ما إن كان روحاني سيغير مسار برنامج إيران النووي -الذي كان مفاوضا سابقا للقوى الدولية بشأنه- قال بيريز إن روحاني "قال إنه لن ينتهج تلك السياسات المتشددة، لا أعرف ما إن كان قد حدد سياساته، لكنني أثق بأنها ستكون أفضل، ولهذا انتخبه المواطنون".

وأضاف بيريز "فاجأت النتيجة جميع الخبراء وكل التكهنات، وهو أمر محير حقا، لماذا؟ لأن ثمة قوى خفية على ما يبدو لم نلحظها أو أنه قد أسيء تقديرها".

ومنصب بيريز يجعل دوره رمزيا في إدارة الحكم بالبلاد، ولا يتدخل في عملية صنع القرار، لكن تصريحاته ستوسع الجدل الدائر حول مغزى فوز روحاني "المفاجئ".

فوز روحاني كان "مفاجئا" للمسؤولين الإسرائيليين (الفرنسية)

ليفني تتحفظ
أما وزيرة العدل تسيبي ليفني فقد فضلت التحفظ بشأن الحكم على روحاني، وصرحت لإذاعة الجيش بأن "الاختبار سيكون في تصرفاته التي من المستحيل أن تعرف اليوم".

ورأت أن الإيرانيين اليوم لديهم "وجه معتدل، وإذا اتضح حقا أنه رجل أكثر اعتدالا، وثبت أن الشعب الإيراني يرغب في المزيد من الاعتدال، ووجدت أيضا ضغوط عليهم لربط علاقات أفضل مع الغرب، فإن الاختبار ساعتها سينتقل إلى الغرب".

وبدوره، قال وزير الاستخبارات يوفال شتاينيتز إنه على الرغم من أن روحاني "فاز بدعم من الإصلاحيين"، فإن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي "كان ولا يزال هو صاحب الصوت الأعلى".

وأضاف -في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي- أنه "يجب أن يستمر الافتراض القائل إن خامنئي هو الممسك بهذا البرنامج النووي منذ 24 عاما وسيظل كذلك، وبالتالي فإنه من دون استمرار الضغط على إيران لن تكون هناك فرصة لرؤية تغيير مهم في سياستها النووية، لأن روحاني لا يعتبر نفسه مصلحا، بل يعرّف نفسه بأنه محافظ، وكان ممثلا لخامنئي في مجلس الأمن القومي".

وصرح الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) أفرايم هاليفي لراديو إسرائيل بأن انتخاب روحاني يعدّ "أكبر كبوة لخامنئي منذ تقلده السلطة". معتبرا أن نتيجة الانتخابات "تعبر عن غضب وإحباط" الشعب الإيراني بسبب تداعيات العقوبات الدولية التي أضرت به بشدة جراء سياسات خامنئي النووية.

ويعتقد أن إسرائيل تملك الترسانة النووية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط، وأشارت تل أبيب مرارا إلى إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران إذا فشلت العقوبات الدولية والدبلوماسية في تغيير سياستها النووية التي تخشى إسرائيل والغرب من أنها تهدف لصنع أسلحة نووية، وتقول طهران إن أنشطتها في تخصيب اليورانيوم تقتصر على الأغراض السلمية.
 
وحذرت الولايات المتحدة إسرائيل من شن هجوم منفرد، وقالت إنه لا تزال ثمة فرصة لبذل جهود سلمية لإقناع إيران بتغيير موقفها.

المصدر : وكالات

التعليقات