قتلى بأفغانستان وإيساف تتأهب للرحيل
آخر تحديث: 2013/6/15 الساعة 19:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/15 الساعة 19:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/7 هـ

قتلى بأفغانستان وإيساف تتأهب للرحيل

 الشكوك تحيط بقدرة الجيش الأفغاني على إحلال الأمن في البلاد (الفرنسية)
قتل خمسة من عناصر الشرطة الأفغانية على الأقل بتفجير قنبلة في شرق البلاد بالتزامن مع الإعلان عن قرب انسحاب قوة المساعدة الأمنية الدولية الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان (إيساف) من آخر المناطق العاملة فيها.

واستهدف تفجير بقنبلة سيارة للشرطة الأفغانية في إقليم باكتيا بشرق البلاد، وفقا لبيان صادر عن حاكم الإقليم كان عناصر الشرطة الوطنية والمحلية في الطريق إلى مركز تدريب في مقاطعة جاني خيل هذا الصباح عندما أصابت قنبلة وضعت على جانب الطريق مركبتهم.

وذكر البيان أن عنصرين من الشرطة الوطنية وثلاثة من الشرطة المحلية قتلوا، فيما جرح سبعة من عناصر الشرطة المحلية.

في غضون ذلك أفاد مسؤولون أفغان ومن حلف الناتو رفضوا ذكر أسمائهم بأن قوات إيساف تعتزم نقل السيطرة على آخر المناطق في البلاد التي لا تزال تتولى فيها الأمن، إلى الجيش الأفغاني خلال أيام، وأضافوا أن هذه العملية ستصبح رسمية أثناء حفل يقام في الأيام المقبلة بحضور الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول حكومي أفغاني قوله "لأسباب أمنية سيحدد موعد العملية وسبلها لاحقا"، وأضاف أن عملية نقل المهام الأمنية ستشمل 95 منطقة في 11 ولاية ستشمل في المرحلة الخامسة الأخيرة.

وكانت هذه العملية بدأت في يوليو/تموز 2011 مع مناطق تعد الأكثر هدوءا في أفغانستان وستنتهي بمناطق مضطربة منها 13 منطقة موجودة في ولاية قندهار جنوب معقل حركة طالبان و12 منطقة في كل من ننغرهار وخوست وباكتيكا معاقل المسلحين على طول الحدود الباكستانية شرق أفغانستان.

وفي ختام هذه العملية سيقدم الحلف الدعم والتدريب حتى انسحاب جنود قوة إيساف الـ100 ألف الذين لا يزالون في أفغانستان في نهاية 2014.
 
واعتبر معصوم ستانيكزاي سكرتير المجلس الأعلى للسلام الذي أسسه كرزاي عام 2010 لإقامة الاتصالات مع مسؤولي حركة طالبان أن إتمام عملية نقل المهام الأمنية مسألة "مهمة جدا" لأفغانستان، وأضاف أن "فكرة أن تكون أفغانستان محتلة من قوات أجنبية تبقى من الحجج الرئيسية التي أتاحت لطالبان ولمجموعات أخرى تجنيد مقاتلين".

لكن الشكوك قائمة حول قدرة الجيش الأفغاني الذي بدأ يسجل نسبا مرتفعة من الفرار من الخدمة على تولي المهام الأمنية وضمان استقرار البلاد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات