بيان صحفي: يعلون (يمين) وهيغل ناقشا قضايا مهمة لسياسات وأمن بلديهما (الفرنسية)

تصدر الملفان السوري والإيراني محادثات وزيري الدفاع الأميركي تشاك هيغل والإسرائيلي موشيه يعلون اليوم السبت في واشنطن في حين دعا يعلون إلى إجراءات أشد ضد إيران بغض النظر عن الرئيس الجديد الذي ستسفر عنه الانتخابات الحالية.

وقال بيان صحفي أصدره البنتاغون عن محادثات الوزيرين إن يعلون وهيغل ناقشا قضايا مهمة لسياسات وأمن الدولتين بما في ذلك إيران وسوريا والعلاقات الإسرائيلية الأميركية.

وذكر البيان أن الوزيرين أكدا أن بلديهما سيستمران في العمل معا لمواجهة التهديدات التي تمثلها إيران وسيظلان مستعدين لسلسلة من الاحتمالات المتوقعة.

ودعا يعلون إلى إجراءات أشد ضد إيران بشأن برنامجها النووي بغض النظر عن الرئيس الذي سيفوز بمنصب الرئيس في الانتخابات الجارية بإيران حاليا، موضحا أن هذه الانتخابات لن تحدث أي تغيير في سياسيات طهران لأن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي هو صاحب السلطة المطلقة.

وأضاف أن إسرائيل قلقة للغاية جراء التقدم في المشروع النووي الإيراني وقلقة مما لا تعرفه عن هذا المشروع.

وقال إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يكون أكثر صرامة مع إيران على الصعيد الدبلوماسي والعقوبات ويوضح لطهران أن الخيار العسكري مطروح على الطاولة.

وفيما يتعلق بسوريا أعرب يعلون عن شكوكه في أن يكون لدى الرئيس السوري بشار الأسد القدرة لكسب الحرب قائلا إنه يسيطر على 40% فقط من سوريا. وأضاف أن أكثر من ألف قتيل سقطوا في صفوف حزب الله.

من جهة أخرى قالت الإذاعة الإسرائيلية إن الوزيرين اتفقا خلال اللقاء على مواصلة الروابط الوثيقة وتبادل المعلومات بين بلديهما.

وأضافت أن الوزيرين استنكرا إقدام النظام السوري على استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد معارضيه.

وكان البيت الأبيض أعلن أمس الأول الخميس أن النظام السوري استخدم أسلحة كيمياوية عدة مرات العام الماضي خلال الحرب الأهلية التي تشهدها سوريا، وقد أسفر ذلك عن سقوط قتلى في بعض الحالات.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد وصل إلى واشنطن أمس الجمعة لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي. وذكرت الأنباء أن يعلون وصل إلى وزارة الدفاع الأميركية بطريقة غير معهودة إذ أقلته إلى هناك طائرة أوسبري الهجين في رحلة تجريبية وحلقت به كمروحية لمدة 45 دقيقة في سماء واشنطن وهبطت به على عتبات مقر البنتاغون.

يُشار إلى أن واشنطن عرضت على إسرائيل طائرات أوسبري، التي تعمل كمروحية ومقاتلة أيضا، مع صواريخ ورادارات وخزانات للتزود بالوقود في الجو. وإذا تم إبرام صفقة لتسليم هذه الطائرات، ستكون إسرائيل أول دولة في العالم يُسمح لها بشرائها.

المصدر : وكالات