الهجمات المسلحة وحوادث إطلاق النار أدت إلى مقتل 11 شخصا في اليومين الأخيرين (الأوروبية)

قتل خمسة أشخاص -بينهم ثلاثة عناصر من الشرطة الأفغانية- الجمعة بانفجارين غربي البلاد. بينما نفت قوات التحالف العسكري بقيادة حلف الناتو في أفغانستان اليوم تقريرا أصدرته هيئة تابعة للأمم المتحدة قال إن غارة جوية لقوات التحالف قتلت ثلاثة أطفال في شرق أفغانستان.

فقد نقلت وسائل إعلام أفغانية عن المتحدث باسم حاكم ولاية بادغيس شرف الدين مجيدي أن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق انفجرت عند مرور سيارة للشرطة، مما أدى لمقتل ثلاثة عناصر وجرح ثلاثة آخرين. وقالت وكالة "يو بي أي" إن حركة طالبان أعلنت مسؤوليتها عن التفجير.

كما قتل حارس حدودي وجرح آخر بانفجار عبوة ناسفة بسيارتهما في ولاية هيرات، بينما أطلق مسلحون مجهولون النار على زعيم قبلي -في مقاطعة إنجيل بهذه الولاية- مما أدى إلى مقتله.

وتأتي هذه الأحداث بعد إعلان متحدث رسمي محلي أمس الخميس أن رجل شرطة قتل ستة من  الشرطة (اثنان منهم أجنبيان وأربعة من الشرطة المحلية) بمركز للشرطة بمنطقة سانجين بولاية هلمند جنوبي أفغانستان.

وقال المتحدث باسم حاكم ولاية هلمند عمر زياك إنه لم يتضح بعد ما إن كان هناك خلاف أدى لوقوع الحادث، أم أن الشرطي القاتل من مسلحي طالبان. وكان شرطي أفغاني قتل الأسبوع الماضي سبعة من زملائه بمنطقة جريشك بهلمند.

الناتو ينفي
ومن جهة أخرى، نفت قوات التحالف العسكري بقيادة حلف الناتو في أفغانستان اليوم الجمعة تقريرا أصدرته الأمم المتحدة قال إن غارة جوية لقوات التحالف قتلت ثلاثة أطفال في شرق أفغانستان.

وكان صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ذكر الحادث المزعوم في بيان نشره هذا الأسبوع يدين "الارتفاع الحاد" في عدد الضحايا الأطفال. وأشار البيان إلى أن هجوما جويا نفذته القوات الدولية قتل ثلاثة أطفال بولاية كونر شرقي البلاد هذا الشهر.

وأكد التحالف -الذي تقوده الولايات المتحدة- أن التقرير "ببساطة ليس صحيحا" لأنه لم تكن لديه طائرات في كونر وقت وقوع الحادث في السادس من يونيو/حزيران. وأضاف أن مناقشات أجراها مع حاكم الولاية أظهرت أن ما تضمنه التقرير عن ضربة بطائرات بلا طيار "سوء فهم".

لكن مسؤولي اليونيسيف أصروا اليوم الجمعة على صحة ما ورد في تقريرهم بشأن الحادث.

المصدر : وكالات