إيران تنتخب رئيسها اليوم وتحذيرات للمرشحين
آخر تحديث: 2013/6/14 الساعة 06:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/14 الساعة 06:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/6 هـ

إيران تنتخب رئيسها اليوم وتحذيرات للمرشحين

يتوجه صباح اليوم الجمعة خمسون مليون ناخب إيراني إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة الإيرانية التي ستحدد هوية الرئيس السابع في تاريخ الجمهورية الإسلامية، خلفاً للرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد، في حين حذر مجلس صيانة الدستور المرشحين الستة من إعلان فوز مبكر قبل أن تعلن وزارة الداخلية نتيجة فرز الأصوات.

ويتنافس ستة مرشحين بعد انسحاب المرشح غلام علي حداد من المحافظين، ومحمد رضا عارف من الإصلاحيين من السباق الرئاسي، بينما يطمح الإصلاحيون في الفوز بالانتخابات بعد نجاحهم في تشكيل تحالف مع المعتدلين في مواجهة معسكر المحافظين المنقسم.

وإذا لم يحصل أي مرشح من الدورة الانتخابية الأولى على أكثر من 50% من أصوات الناخبين، فسيتم اللجوء إلى تنظيم دورة انتخابية ثانية.

وحث المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي الناخبين على التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع.

وكان 684 مرشحاً قد تقدموا لخوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة، لكن مجلس صيانة الدستور وافق على ترشيح ثمانية فقط.

وعشية الصمت الانتخابي، نزل المرشحون ومسؤولو مكاتبهم وأنصارهم إلى شوارع العاصمة طهران والمدن الإيرانية الأخرى لتوزيع صورهم وبرامجهم الانتخابية على المواطنين.

وقام أنصار المرشحين بحملات الدعاية في الشوارع مرددين شعارات التأييد لمرشحيهم، إضافة إلى قيام عدد من المرشحين بالتركيز على ندوات دعائية ومهرجانات انتخابية لشرح برامجهم لاستقطاب  أصوات الناخبين.

أنصار روحاني أثناء مظاهرة مؤيدة له
(الجزيرة نت)

حظوظ الإصلاحيين
في هذه الأثناء وحّد المعتدلون والإصلاحيون صفوفهم خلف المرشح حسن روحاني بعد انسحاب عارف، بينما أخفق المحافظون قبل 24 ساعة من بدء السباق الرئاسي في الاتفاق على مرشح واحد.

وتحرك مناصرو روحاني على شبكات التواصل الاجتماعي ودعوا إلى التصويت له بكثافة.

وحصل روحاني (64 عاما) على دعم الرئيسين السابقين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي.

في المقابل تضاعفت الدعوات في صفوف المحافظين إلى التنازل لصالح المرشح الأوفر حظا، في وقت يبدو فيه أن محمد باقر قاليباف وسعيد جليلي في أفضل موقع.

لكن المرشحين لخلافة أحمدي نجاد استبعدوا الأربعاء فكرة الانسحاب من السباق، وأكدوا أنهم ماضون حتى النهاية.

ويخوض الانتخابات في معسكر المحافظين سعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران منذ 2007، والمسؤول عن وفد التفاوض في الملف النووي الإيراني، إلى جانب رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف الذي عمل طويلاً في الحرس الثوري الإيراني والقوات الجوية والشرطة الإيرانية، في عهد خاتمي.

وبدوره يطمح المرشح المحافظ علي أكبر ولايتي للوصول إلى منصب رئاسة الجمهورية، وهو عضو بالبرلمان الإيراني في دورته الأولى، ووزير للخارجية خلال عامي 1981 و1997.

أما المرشحان الخامس والسادس فهما الرئيس السابق للحرس الثوري محسن رضائي الذي أعلن نفسه مرشحا مستقلا، والوزير الأسبق للنفط والاتصالات محمد غرضي.

عمدة طهران محمد قاليباف في تجمع انتخابي (رويترز)

تحذير
في هذه الأثناء، حذر الناطق باسم مجلس صيانة الدستور عباس‌ علي كدخدايي المرشحين الستة من إعلان فوز مبكر قبل أن تعلن وزارة الداخلية نتيجة فرز الأصوات. 

وقال كدخدايي في مقابلة مع وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء الخميس، إن مثل هذه الإجراءات "مخالفة للقوانين".

وذكر أن "وزارة الداخلية هي الجهة المكلفة بإعلان اسم المرشح الفائز بالانتخابات، ولا يحق لأي جهة أخرى أو شخص أن يعلن فوزه قبل إعلان النتائج النهائية الرسمية من قبل الوزارة، وأن يعد بإقامة احتفالات بهذا  الفوز". 

وطالب كدخدايي وسائل الإعلام بعدم التنبؤ بنتيجة الاقتراع، وأن تسمح لوزارة الداخلية بأن تعلن نتيجة الانتخابات في ظل أجواء هادئة. 

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات