طالبان تتبنى هجوما داميا بكابل
آخر تحديث: 2013/6/11 الساعة 20:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/11 الساعة 20:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/3 هـ

طالبان تتبنى هجوما داميا بكابل

 قوات الأمن الأفغانية انتشرت في موقع الانفجار (الفرنسية)
تبنت حركة طالبان هجوما بسيارة مفخخة أمام المحكمة العليا في العاصمة الأفغانية كابل، مما خلف 15 قتيلا على الأقل و40 جريحا. واتهم المتحدث باسم الحركة القضاة بإصدار ما وصفها بأحكام غير عادلة ضد مقاتلي طالبان.

واعتبر المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم الذي وقع عصر اليوم الثلاثاء بمثابة تحذير للقضاة. وأضاف في بيان له أن "مقاتلي الإسلام لن يتساهلوا مع استبدادهم وترهيبهم لمواطنينا عبر قراراتهم وسيحكمون عليهم بالإعدام".

وفي تفاصيل الهجوم قال رئيس جهاز التحقيقات الجنائية في وزارة الداخلية الأفغانية إن المهاجم فجر سيارته بحافلة كانت تنقل عددا من موظفي المحكمة لدى خروجهم من مكاتبهم في الساعة 16:30 بالتوقيت المحلي (12:00 غرينتش). وأكد المسؤول الأفغاني أن معظم الضحايا هم من موظفي المحكمة وأنهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولين أمنيين أن السيارة المفخخة اصطدمت بثلاث حافلات كانت تنتظر أمام المحكمة لنقل الموظفين، وقد تضررت الحافلات بأكملها.

وفي وقت سابق قال مصدر في الشرطة إن التفجير وقع في المنطقة الدبلوماسية بالعاصمة، مضيفا أنه "كان هجوما انتحاريا" وقع قرب مجمع المحكمة العليا على بعد نحو مائتي متر من مدخل السفارة الأميركية، وأن الشرطة طوقت جميع الطرق المؤدية إلى المجمع، الذي يقع قرب السفارة الأميركية.

ويأتي الهجوم على المحكمة العليا، غداة هجوم آخر في العاصمة الأفغانية نفذته فجر الاثنين مجموعة مكونة من سبعة عناصر من طالبان على المطار الدولي في كابل، وأدى إلى شلل حركة الطيران تماما من المطار وإليه.

وقد أعلنت حركة طالبان على الفور مسؤوليتها عن هجوم المطار، مؤكدة ان مقاتليها قتلوا عددا كبيرا من جنود الجيش الأفغاني وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو).

كما يأتي هجوما اليوم وأمس قبل شهرين من تسلم القوات الأفغانية المهام الأمنية في البلاد، ويحملان -حسب المراقبين- رسالة من حركة طالبان للحكومة الأفغانية مفادها أن القوات الأفغانية لن يكون بإمكانها التصدي لمقاتلي الحركة.

ويعود آخر هجوم في كابل قبل آخر هجومين إلى 24 مايو/أيار الماضي. وقد تسبب باشتباكات استمرت سبع ساعات وسط العاصمة. وقتل فيه سبعة أشخاص بينهم المهاجمون الأربعة.

وتعد قدرة القوات الأفغانية على شل هجمات مسلحي طالبان أمرا أساسيا لاستقرار الحكومة الأفغانية لا سيما بعد نهاية العام 2014 الموعد المقرر لانسحاب القسم الأكبر من جنود حلف الناتو المقدر عددهم بنحو مائة ألف والذين يساندون السلطات الأفغانية.

المصدر : وكالات