روحاني المدعوم من التيار الإصلاحي يسعى لكسر هيمنة المحافظين على الرئاسة (الفرنسية)
أيد الإصلاحيون الإيرانيون بقيادة الرئيس السابق محمد خاتمي المرشح حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية التي تجري يوم الجمعة المقبل، في مسعى لتحسين فرص الوصول إلى الرئاسة بعد ثماني سنوات من هيمنة المحافظين عليها.

وألقى خاتمي بثقله اليوم الثلاثاء وراء روحاني، وقال في بيان نشر على موقعه على الإنترنت إنه سيصوت لروحاني "نظرا للمسؤولية الثقيلة التي يشعر بها تجاه البلاد ومصير الشعب".

ودعا خاتمي الناخبين، وخصوصا الإصلاحيين، إلى المشاركة في الانتخابات والتصويت لروحاني.

انسحاب عارف
ويأتي دعم خاتمي لروحاني بعد إعلان المرشح الإصلاحي الآخر محمد رضا عارف انسحابه من الانتخابات.

عارف انسحب بعد تلقيه رسالة من خاتمي اعتبر فيها بقاءه في السباق ليس مناسبا (الفرنسية)

وقال عارف في بيان نقلته وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إنه اتخذ قرار الانسحاب بعد تلقيه رسالة من خاتمي مساء أمس اعتبر فيها أن بقاءه في السباق ليس مناسبا، وحث الإيرانيين على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات دون أن يعلن تأييده لأي مرشح.

وجاء انسحاب عارف بعد مناشدات من جانب الإصلاحيين للاتحاد في تحالف مع روحاني.

وروحاني البالغ من العمر 64 عاما مدعوم أيضا من الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

وكان المرشح المحافظ غلام علي حداد أعلن أمس انسحابه من الانتخابات لزيادة فرص المحافظين في الفوز.

ويعتبر حداد من المقربين للمرشد الأعلى علي خامنئي وتربطهما علاقة نسب، لكن التقارير الإخبارية كانت تشير إلى أنه ليس من المرشحين الأوفر حظا بالفوز.

وبانسحاب هذين المرشحين يبقى ستة مرشحين في سباق الرئاسة يمثلون الأسماء التي وافق مجلس صيانة الدستور على ترشيحها للانتخابات الرئاسية، وهم علي ولايتي، ومحمد باقر قاليباف، ومحسن رضائي، وحسن روحاني، وسعيد جليلي، ومحمد غرضي.

ولم يؤيد خامنئي علنا أيا من المرشحين، ويقول مرارا إنه يملك صوتا واحدا فقط هو صوته الانتخابي.

وانتخابات الرئاسة التي تجري يوم الجمعة هي الأولى منذ انتخابات عام 2009 التي قال مرشحون إصلاحيون إنها زورت لصالح فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية، مما فجر احتجاجات استمرت عدة أشهر قمعتها في نهاية المطاف قوات الأمن.

ولا يزال المرشحان الإصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذان خسرا تلك الانتخابات تحت الإقامة الجبرية في المنزل منذ أكثر من عامين، وتم تهميش الإصلاحيين بدرجة كبيرة، وسيطر المحافظون على البرلمان والرئاسة وأجهزة الدولة الرئيسية الأخرى.

المصدر : وكالات