جانب من الدمار الذي خلفه تفجير الريحانية الشهر الماضي ( الأوروبية)

اعتقلت السلطات التركية اليوم الثلاثاء المشتبه فيه الأول بتفجيرات الريحانية بمحافظة هاتاي جنوبي شرقي البلاد، والتي قتل فيها 52 شخصا في الحادي عشر من مايو/أيار الماضي.

وحسب وكالة الأنباء التركية (دوغان) فإنه قد ألقي القبض على ناصر إسكيوجاك المطلوب لدى الشرطة بوصفه المدبر الأول للتفجيرات، وذلك بعملية مشتركة نفذتها كتيبة حدودية في هاتاي مع الشرطة بالمحافظة.

وقالت الوكالة إن الموقوف اقتيد إلى الحجز في أنطاكيا بهاتاي، وإنه يجرى استجوابه.

وكانت الشرطة التركية قد أعلنت في السابع عشر من الشهر الماضي اعتقال محمد جينك الذي قالت إنه أحد المشتبه فيهم الرئيسيين بتفجيرات الريحانية.

وقالت الشرطة إنها تشتبه في أن جينك اشترى السيارتين اللتين استخدمتا في تفجيرات الريحانية، مشيرة إلى أن منفذي الهجوم حاولوا الفرار إلى سوريا لكنهم فشلوا.

وحسب تصريحات أدلى بها حاكم محافظة هاتاي فإنه جرى توقيف 16 شخصا للاشتباه في تورطهم بالتفجيرات، موضحا أن أربعة منهم تم إلقاء القبض عليهم رسميا.

يذكر أن جميع الموقوفين حتى الآن أتراك وليس بينهم أي سوري، على الرغم من أن المسؤولين الأتراك أشاروا بأصابع الاتهام في التفجيرات إلى "تنظيم ماركسي إرهابي قديم" له صلات بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات