هجوم قرب قاعدة عسكرية بالنيجر قبل أسبوع أسفر عن سقوط 24 قتيلا (الفرنسية)

هاجم مسلحون سجنا وسط نيامي عاصمة النيجر اليوم السبت بعد أسبوع  من قيام مقاتلين لهم صلة بتنظيم القاعدة بشن هجومين على قاعدة عسكرية ومنجم فرنسي لليورانيوم.

ونقلت رويترز عن شاهد يدعى إيلا يايي يسكن بالقرب من السجن أن المسلحين أطلقوا النار على حراس السجن المدني, مشيرا إلى أنه شاهد عددا منهم يسقطون. وقد هرعت قوات أمنية إضافية باتجاه السجن الذي تعرض لإطلاق النارة لمدة 45 دقيقة.

وقد أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلي السجن وسمحت فقط لسيارات الإسعاف بدخول المنطقة, إثر الهجوم الذي لم تتبنه أي جهة على الفور.

على صعيد آخر, نفت ليبيا مؤخرا تأكيد النيجر أن المسلحين الذين هاجموا قاعدة للجيش ومنجما لليورانيوم هناك جاؤوا من جنوبها الصحراوي.

وقد أسفر الهجومان عن مقتل 24 جنديا ومدني وإلحاق أضرار بمعدات بمنجم سومير التابع لشركة أريفا الفرنسية والذي يمد المفاعلات النووية الفرنسية باليورانيوم. وذكرت رويترز أن مختار بلمختار أحد قيادي القاعدة قال إن الهجومين "جاءا ردا على دور النيجر في الحرب التي قادتها فرنسا على الإسلاميين في مالي".

وكان رئيس النيجر محمد يوسف قد قال إن المهاجمين جاؤوا من جنوب ليبيا الذي أصبح طريقا لتهريب الأسلحة التي تصل إلى عناصر القاعدة بأعماق الصحراء منذ سقوط نظام معمر القذافي أواخر عام 2011.

واعتبر يوسف أن هذه الهجمات تظهر أن ليبيا "مصدر لزعزعة الاستقرار الإقليمي" لكنه قال أيضا "أعرف أن السلطات الليبية تسعى بجدية لمواجهة أولئك المتطرفين".

وردا على ذلك, قال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان "تلك الادعاءات لا أساس لها ولا تمت للواقع بصلة". كما قال إن "القذافي هو الذي صدر الإرهاب، وليبيا الجديدة لن تسمح بذلك".

المصدر : وكالات