غواصة نووية روسية (الفرنسية-أرشيف)

تعتزم روسيا استئناف دوريات الغواصات النووية في البحار الجنوبية بعد توقف دام عشرين عاما، في خطوة ينظر إليها على أنها إحياء للقوة العسكرية لموسكو التي تعتزم أيضا إجراء حوالي خمسمائة تدريب عسكري على مستويات مختلفة في فصل الصيف.

وقالت وكالة إيتار تاس للأنباء اليوم السبت إن روسيا تعتزم إرسال غواصات نووية من طراز "بوريه" المصممة لحمل 16 صاروخا نوويا بعيد المدى إلى النصف الجنوبي من العالم، في خطوة تقول رويترز إنها مثال آخر على جهود إحياء قوة موسكو العسكرية.

وتأتي هذه الخطوة بعد قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مارس/آذار نشر وحدة بحرية بالبحر الأبيض المتوسط بصفة دائمة بدءا من هذا العام.

ونقلت وكالة تاس عن مسؤول لم تكشف عن اسمه برئاسة الأركان قوله إن "استئناف دوريات الغواصات النووية سيسمح لنا بالقيام بمهام للردع الإستراتيجي ليس فقط في أنحاء منطقة القطب الشمالي وإنما أيضا القطب الجنوبي".

وقال المسؤول الروسي إن الدوريات سيجري نشرها على مراحل لفترة تستمر سبع سنوات، وقد دخلت الغواصة يوري دولجوروكي وهي الأولى من ثماني غواصات من طراز بوريه الخدمة هذا العام.

وكان بوتين قد أكد منذ عودته إلى الرئاسة في مايو/أيار من العام الماضي، أهمية احتفاظ روسيا بجيش قوي سريع الحركة، وألمح كثيرا إلى تهديدات خارجية عند الحديث عن الحاجة إلى قوات مسلحة يعتمد عليها.

بوتين ألمح كثيرا إلى أهمية وجود جيش قوي (الفرنسية)

تدريبات عسكرية
وفي هذا السياق أيضا، أعلنت وزارة الدفاع اليوم السبت أن القوات المسلحة ستجري خلال فصل الصيف حوالي خمسمائة تدريب عسكري على مستويات مختلفة.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن الوزارة قولها إن التدريبات ستتركز على تنظيم عمليات القوات المسلحة، وعلى التعاون على الأرض، حيث تشترك فيها القوات البحرية والجوية.

وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم إجراء عشرين تدريبا عسكريا دوليا أيضا مع حلول نهاية العام الحالي، بما في ذلك تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق مع بيلاروسيا.

المصدر : وكالات