أنور إبراهيم: تجمع اليوم سيكون إشارة لحملة شرسة تهدف إلى إجراء إصلاحات انتخابية (الفرنسية)
رفضت الشرطة الماليزية إقامة تجمع حاشد دعت لعقده المعارضة اليوم الأربعاء احتجاجا على ما تصفها بالتجاوزات العديدة التي رافقت الانتخابات، واعتبرت أنه غير شرعي، فيما تبدو الأمور تتجه للصدام بين الجانبين بعد إعلان قادة المعارضة أنهم سوف يتحدون تهديدات الشرطة بمنع هذا التجمع.

وقال قائد الشرطة الوطنية إسماعيل عمر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الماليزية بيرناما إن أي مظاهرة بدون ترخيص بهدف إثارة الغضب ستكون خارج القانون، مضيفا أنه قد يتم اعتقال المشاركين.

وشدد على ضرورة احترام منظمي المظاهرة القانون الخاص بالتجمعات السلمية الصادر عام 2012.

موقف المعارضة
وتعليقا على ذلك، أكد نائب زعيم التحالف الشعبي المعارض أنه رغم الحظر الذي فرضته الشرطة، فإن المظاهرة سوف تنظم في موعدها المحدد عند الساعة 12.00 بتوقيت غرينتش مساء اليوم في ملعب بولاية سيلانغور قرب العاصمة كوالالمبور، وأقر بالوقت ذاته أن المعارضة لم تحصل على ترخيص قانوني لتنظيم هذه المظاهرة.

وقال تيان شوا إن المعارضة اختارت هذا الملعب للسماح لمناصريها بالتجمع حتى يتمكن زعيمها أنور إبراهيم من توضيح المخالفات التي شابت الانتخابات وما هي خططه للمستقبل، مشددا على أن المظاهرة لا تشكل أي تهديد أمني.

عبد الرزاق (وسط) بدأ الاثنين ولاية ثانية رئيسا للوزراء (الفرنسية)

وكان إبراهيم قال للصحفيين أمس إن التجمع سيكون إشارة لحملة "شرسة" تهدف إلى إجراء إصلاحات انتخابية، معتبرا أن فوز تحالفه قد سرق منه بسبب التجاوزات الكثيرة.

وأكد أنه سيقدم للشعب خلال الأسابيع المقبلة الأدلة على أن رئيس الوزراء فاز في هذه الانتخابات بسبب "عمليات تزوير ومخالفات" مشيرا إلى أن المعارضة لديها أدلة وافرة للطعن في نتيجةالانتخابات بشأن ما يصل لـ29 مقعدا، وهو عدد كاف للتشكيك في النتيجة العامة للانتخابات.

ووصف مكتب رئيس الوزراء  نجيب عبد الرزاق مرة أخرى هذه الاتهامات بأنها لا تستند إلى أساس، واعتبر أن الانتخابات كانت حرة ونزيهة.

وقد بدأ عبد الرزاق الاثنين ولاية ثانية رئيسا للوزراء غداة فوز ائتلاف الجبهة الوطنية الذي يحكم ماليزيا منذ استقلالها عام 1957 بالانتخابات.

وفازت الجبهة الوطنية بـ133 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان الـ222، وهو أقل بسبعة مقاعد عن الدورة البرلمانية السابقة،. بينما حصل حزب التحالف الشعبي بزعامة إبراهيم -الذي ركز حملته الانتخابية على محاربة الفساد- على 85 مقعدا نيابيا مقابل 75 في السابق.

وشكك إبراهيم بهذه النتائج، وقال إن المعارضة فازت بـ50.3% مقابل 46.8% للائتلاف الحاكم.

المصدر : وكالات