واشنطن تتخوف من تحول سوريا إلى بؤرة توتر في المنطقة مع توافد المقاتلين إليها من جهات عدة (رويترز)

دعا عضوان بمجلس النواب الأميركي الرئيس باراك أوباما الأحد إلى توفير المعلومات الاستخبارية والتدريب للثوار السوريين للتسريع في سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، في حين جدد أوباما استبعاد خيار إرسال جنوده إلى سوريا.

وطالب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي مايك روجرز بإنشاء قوة لإحلال الاستقرار في سوريا بعد سقوط الأسد دون الالتزام بنشر قوات برية أميركية داخل سوريا.

وقال روجرز لقناة "سي بي إس إن" إن واشنطن يمكنها أن تساهم في إسقاط النظام بشكل أسرع من خلال الاستخبارات والتدريب وبالتنسيق مع شركاء في الجامعة العربية، مضيفا إمكانية مساهمتها لاحقا في إنشاء قوة لإحلال الاستقرار.

وتابع النائب الجمهوري القول إن الوضع في سوريا "يتدهور يوما بعد يوم" وإن آلاف المقاتلين الأجانب يتدفقون على البلد لدعم طرفي النزاع مما يخلق خليطا قد يزعزع الاستقرار، حيث يتقاتل عناصر من حزب الله اللبناني ضد مقاتلين ينتمون لجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

من جهة ثانية، قال العضو في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب داتش روبرسبرغر إن السؤال المطروح هو ما الذي سيحدث عقب سقوط الأسد، مضيفا "لا يمكننا أن نكون شرطة العالم".

وأردف النائب الديمقراطي قائلا "عندما نقرر التدخل فعلينا أن نفعل ذلك في إطار تحالف يشمل الدول العربية ودولا أخرى في المنطقة".

وتابع أن واشنطن تتمتع بموارد ليست متواجدة لدى أي بلد آخر وأن عليها ضمان استخدامها، متحدثا عن إمكانية تدريب المقاتلين وإمدادهم بالمعلومات الاستخبارية.

وكان أوباما قد صرح في مؤتمر صحفي بكوستاريكا الأحد بأنه لا يتوقع أي سيناريو يتضمن تواجد قوات أميركية على الأرض في سوريا.

وأشار إلى أنه عندما يتحدث مع قادة آخرين في الشرق الأوسط يريدون الإطاحة بالنظام السوري فإنهم يتفقون على إبقاء القوات الأميركية بعيدا عن الأزمة.

وأضاف أن بلاده ليست في حالة انتظار حاليا في ما يتعلق بسوريا، فهي أكثر الدول التي تقدم مساعدات إنسانية إلى سوريا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة عبأت 80 دولة لدعم المعارضة وأنها تسعى لتطبيق أي ضغط ممكن على النظام بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

المصدر : وكالات