قضية الخلية تعتبر أهم القضايا الجنائية في ألمانيا (الفرنسية)

افتتحت الاثنين في مدينة ميونيخ الألمانية أكبر محاكمة لخلية من النازيين الجدد بعد الحرب العالمية الثانية، متورطة في عمليات اغتيال وهجمات إرهابية، وذلك وسط مطالب من الجالية التركية بإنزال عقوبات بالسجن المؤبد على المتهمين.

وبدأت المحكمة النظر في قضية خلية "الحركة السرية الاشتراكية القومية" المتورطة في اغتيال تسعة رجال أعمال من أصل تركي ويوناني وشرطية ألمانية، وتنفيذ هجمتين بمواد متفجرة.

ويمثل أمام المحكمة خمسة متهمين من "الحركة السرية الاشتراكية القومية"، بينهم المتهمة بياتي شابي (38 عاما) المتورطة في كافة جرائم الخلية.

وتضم القضية -التي تعتبر أهم القضايا الجنائية في تاريخ ألمانيا- نحو ثمانين من ضحايا جرائم الخلية وأقاربهم كمدعين بالحق المدني، ويمثلهم نحو ستين محاميا.

وخلال إدخال المتهمين إلى قاعة المحكمة قام اثنان منهم بتغطية وجهيهما بملفات وقلنسوات لتحاشي كاميرات المصورين. وتم إدخال المتهمة الرئيسية بياتي شابي دون قيود إلى القاعة.

يذكر أن شريكا المتهمة الرئيسية، أوفي بونهارت (34 عاما) وأوفي موندلوس (38 عاما) -وهما متهمان بالقتل- انتحرا في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وتزامنا مع افتتاح جلسة المحاكمة التي يقوم بتأمينها نحو خمسمائة شرطي، تظاهرت عدة مجموعات، بينهم ممثلون من منظمات تركية لمناهضة العنصرية والعنف اليميني في ألمانيا.  

وأعرب رئيس الجالية التركية كنعان كولات في تصريحات صحفية عن أمله في أن يحصل الجناة على أقصى عقوبة، وهي السجن المؤبد.

وتوقع كولات أن تكشف المحاكمة صلات بين المتهمين وأجهزة الأمن، خاصة مع هيئة حماية الدستور، مضيفا أن إدانة الجناة وحدهم ليست كافية.

المصدر : وكالات