رسائل إعلامية من أمام منزل نائب مجلس العموم نايجل إيفانز (الأوروبية)

أفرجت الشرطة البريطانية اليوم الأحد عن نايجل إيفانز نائب رئيس مجلس العموم (البرلمان) البريطاني بكفالة، وذلك بعد 24 ساعة من اعتقاله بشبهة الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

ونفى إيفانز (55 عاما) شكاوى الاغتصاب والاعتداء الجنسي الموجهة ضده، واعتبرها مزاعم كاذبة تماما. وقال في بيان إن الشكاوى ضده "كاذبة" ولا يعرف أسباب صدورها ضده من شخصين يعتبرهما صديقين على اتصال مستمر به، مشيرا إلى أنه قد التقى أحدهما الأسبوع الماضي في مناسبة اجتماعية.

وبعد الإفراج عنه بكفالة قال إيفانز للصحفيين "استجوبتني الشرطة أمس فيما يتصل باثنتين من الشكاوى، وإحداهما يعود تاريخها إلى أربعة أعوام وقد قدمها اثنان يعرفان أحدهما الآخر جيدا، وكنت أعتبرهما صديقين حتى أمس".

وكانت وسائل إعلام بريطانية ذكرت أن إيفانز -النائب عن حزب المحافظين الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ديفد كاميرون- أوقف للاشتباه باغتصابه رجلا والاعتداء على آخر.

بينما قالت الشرطة في بيان -أمس السبت- إن "رجلا في الخامسة والخمسين من العمر ينحدر من بندلتون في لانكشير أوقف من قبل الشرطة بشأن شبهات بارتكاب اغتصاب واعتداء جنسي"، دون أن تكشف هويته.

وقد انتخب إيفانز ليكون واحدا من ثلاثة نواب لرئيس البرلمان قبل ثلاث سنوات، وهو عضو في البرلمان لما يقرب من عشرين عاما.

وشغل إيفانز -الذي صرح لصحيفة عام 2010 بأنه شاذ جنسيا- منصب نائب رئيس حزب المحافظين من عام 1999 إلى عام 2001.

المصدر : وكالات