عمال الإنقاذ ببنغلاديش يجدون صعوبة في التعرف على الجثث المتحللة بعد أيام من انفجار مبنى (رويترز)

أعلنت السلطات في بنغلاديش أن حصيلة انهيار مبنى في العاصمة دكا تجاوزت ستمائة قتيل إثر العثور على مزيد من الجثث تحت الأنقاض، بعد أكثر من عشرة أيام على أسوأ كارثة صناعية يشهدها هذا البلد، فيما تجمع مئات الأقارب مرة أخرى عند موقع الكارثة اليوم.

وقال الملازم عمران خان العضو في الفريق المكلف بتنسيق عمليات الإغاثة لوكالة الأنباء الفرنسية "إن الحصيلة ارتفعت الآن إلى 610 قتلى"، وذلك بعد انتشال 41 جثة أخرى اليوم الأحد.

ووجد عمال الإنقاذ صعوبة متزايدة في التعرف على هوية الجثث المتحللة، وتستعين ببطاقات الهوية التي تم العثور عليها مع الجثث أو حتى الهواتف المحمولة.

وألقت أجهزة الأمن القبض على مالك مبنى رانا بلازا الذي يدعى محمد سهيل رانا، بعد ملاحقة دامت أربعة أيام لدى محاولته فيما يبدو الفرار عبر الحدود إلى الهند.

كما أوقفت الحكومة في وقت سابق المهندسيْن اللذين سمحا بالعمل على الرغم من وجود تشققات، وهما ملاحقان بتهمة القتل غير العمد مع مالك المبنى وأربعة مسؤولين عن مصانع.

وأعلنت السلطات الخميس أنها علقت مهام رئيس بلدية سافار محمد رفاعة الله لأنه سمح ببناء رانا بلازا، الذي يضم خمسة مشاغل مرتبطة خصوصا بالشركتين: الإسبانية "مانغو" والبريطانية "برايمارك"، ولم يقرر إغلاق المصانع عند ظهور تشققات.

وتم إنقاذ حوالي 2437 شخصا بعد انهيار المبنى، في حين يعتقد أن العشرات دفنوا أحياء تحت الأنقاض. وكان مبنى رانا بلازا المؤلف من ثماني طبقات، والذي كان يعمل فيه حوالي ثلاثة آلاف شخص من عمال النسيج، انهار في 24 أبريل/نيسان في سافار في محيط العاصمة دكا.

واستأنفت مصانع النسيج الخميس إنتاجها في بنغلاديش بعد إغلاق استمر ثمانية أيام بعد الحادث الذي يعد الأسوأ بتاريخ هذا البلد الواقع في جنوب آسيا.

المصدر : وكالات