رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق يدلي بصوته في انتخابات قد تنهي سيطرة نصف قرن للحزب الحاكم (الفرنسية)

توجه الناخبون في ماليزيا إلى صناديق الاقتراع صباح اليوم الأحد في انتخابات تشريعية هي الأشد تنافسية في تاريخ ماليزيا، وقد تنهي أكثر من نصف قرن من سلطة الحزب الحاكم.

وشوهدت طوابير الناخبين الطويلة أمام مراكز الاقتراع في جميع أنحاء العاصمة كوالالمبور وضواحيها. وقال أحمد عمر نائب مفوض الانتخابات إنه يُتوقع أن تتراوح نسبة إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع من 75 إلى 85%.

وقالت لجنة الانتخابات الماليزية إن 13.3 مليون شخص يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تجرى لشغل مقاعد البرلمان البالغ عددها 222 مقعدا ومقاعد مجالس الولايات وعددها 505 مقاعد.

وأظهر استطلاع للرأي أجري قبل أسبوع من الانتخابات أن تحالف المعارضة "التحالف الشعبي" بزعامة أنور إبراهيم نائب رئيس الوزراء السابق، سيحصد 89 مقعدا مقابل 85 مقعدا لائتلاف الجبهة الوطنية الحاكم بزعامة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق، في الوقت الذب لم تكن فيه نسبة كبيرة من الناخبين قد حسمت موقفها.

وأشار الاستطلاع إلى أن الـ46 مقعدا المتبقية ستكون محل تنافس بين الطرفين، وتوقع أن يذهب مقعدان لأحزاب صغيرة.

ودعا عبد الرزاق الناخبين إلى تأييده لاستكمال برنامجه الذي يصفه بالإصلاحي، بينما قدم زعيم المعارضة أنور إبراهيم نفسه بديلا لحكومة نعتها بالفساد.

وفي هذا الإطار، أكد إبراهيم لوكالة الصحافة الفرنسية أن فرص المعارضة لتحقيق ما وصفه بفوز تاريخي جيدة جدا، مشددا على أنه لا يمكن منع هذه النتيجة إلا بحدوث تزوير كبير.

وقال إنه أوصى مناصريه بالتزام الهدوء، وعدم السماح لأنصار الحزب الحاكم باستفزازهم، كما طالبهم بترك القضاء يأخذ مجراه في حال حدوث أي عملية تزوير.

وقال مراسل الجزيرة في كوالالمبور سامر علاوي إن الاحتقان يسود الشارع الماليزي، مشيرا إلى أنه يصعب التكهن بما سيؤول إليه الوضع، لاسيما في حال رفض الطرف المهزوم نتائج الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات