حكم القضاء الأميركي أمس الخميس على اللبناني سامي سمير حسون بالسجن 23 عاما بعد إدانته بالتآمر لتفجير عبوة ناسفة قرب مدرج ريغلي فيلد الشهير للبيسبول في شيكاغو بولاية إلينوي عام 2010، حسب ما أعلنته النيابة العامة.

وأصدر مكتب الادعاء العام الأميركي بياناً أعلن فيه الحكم على حسون (25 عاما) بالسجن 23 عاما على خلفية تركه حقيبة ظن أن فيها متفجرات أمام ملعب ريغلي بشيكاغو في سبتمبر/أيلول 2010.

وقال القاضي روبرت غيتلمان في معرض تلاوته الحكم إن "مجرد فكرة ما كان ليكون عليه الوضع لو أن القنبلة انفجرت فعلا، هي فكرة مرعبة حقا".

وكان حسون -الذي يقيم بشكل شرعي في الولايات المتحدة- أقر العام الماضي بالتهم الموجهة إليه وهي محاولة استخدام سلاح دمار شامل، وكذلك بتهمة أخرى تتمثل في محاولة استخدام عبوة ناسفة.

وكان حسون قد اعترف بذنبه في أبريل/نسيان 2012 بوضع ما ظن أنها عبوة ناسفة قوية في مستوعب للنفايات في شارع مكتظ قرب ملعب للبيسبول في شيكاغو.

يشار إلى أن عملاء اتحاديين أوهموا حسون بأنه يحمل متفجرات، لكنها كانت مزيفة.

فخ
واعترف حسون بأنه قال لمخبر سري تابع لمكتب التحقيقات الاتحادي أنه يرغب في أن "يشل" الحركة التجارية في شيكاغو ويزعزع النظام السياسي في المدينة.

ويومها عرفه المخبر إلى عميل سري للمكتب، وقد أوهم الأخير الشاب اللبناني بأنه يريد مساعدته على تنفيذ مخططه.

وبعد أسابيع من أعمال الاستطلاع والتداول في الأهداف المحتملة، زود العميل السري الشاب اللبناني بحقيبة ظهر بداخلها مواد أوهمه أنها متفجرات كافية لنسف نصف شارع سكني.

وبعد تسلمه الحقيبة عمد حسون إلى تشغيل القنبلة الموقوتة ورميها في سلة مهملات قريبة من حانة كانت ملأى بالمتفرجين، ليتبين له لاحقا أن القنبلة كانت وهمية وأن مكتب التحقيقات أوقع به.

المصدر : وكالات