واشنطن وموسكو تتبادلان التهم بأزمة سوريا
آخر تحديث: 2013/5/30 الساعة 23:14 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/30 الساعة 23:14 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/21 هـ

واشنطن وموسكو تتبادلان التهم بأزمة سوريا

كيري (يمين) ولافروف أعلنا عزمهما تنظيم مؤتمر دولي للسلام بسوريا (الفرنسية)

تبادلت الولايات المتحدة وروسيا اليوم الاتهامات، بشأن المساهمة بإطالة أمد الأزمة في سوريا، حيث انتقدت واشنطن مواصلة روسيا لإمداد النظام السوري بالأسلحة، فيما انتقدت الأخيرة موقف واشنطن الرافض لاستبعاد فكرة فرض منطقة حظر جوي على سوريا.

واعتبر البيت الأبيض أن إمدادات الأسلحة الروسية للرئيس السوري بشار الأسد لن تؤدي سوى لإطالة أمد العنف في سوريا.

وبدورها قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كاتلين هايدن إن إمداد روسيا للأسد بكميات إضافية من الأسلحة، بينها أنظمة الدفاع الجوي، لن يؤدي سوى لإطالة أمد العنف في سوريا والتسبب في زعزعة المنطقة، وذلك ردا على سؤالها حول رأيها في التصريحات التي أدلى بها الأسد في مقابلة مع تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني، قال فيها إن نظامه تسلم صواريخ (إس-300) الدفاعية الجوية التي وعدته بها روسيا.

ومضت المسؤولة الأميركية تقول "نريد العمل مع روسيا لمحاولة حل هذه الأزمة، والتعجيل بالتوصل لحل سياسي"، وقالت إنه تقع على روسيا مسؤولية إقناع الأسد بتعيين فريق للتفاوض على نقل كامل سلطاته التنفيذية إلى جهاز حكم انتقالي، "تماما كما نفعل مع المعارضة".

انتقاد روسي
على الجانب المقابل انتقدت وزارة الخارجية الروسية القرار الأميركي برفض استبعاد فكرة منطقة حظر جوي على سوريا من ضمن قرارات أخرى قالت إنها تخلق أجواء غير مواتية، لمحادثات السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة وروسيا.

واشنطن انتقدت مواصلة روسيا إمداد النظام السوري بالأسلحة (الفرنسية)

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش قوله إن قرارا كهذا ينشئ بيئة غير ملائمة لتطبيق المبادرة الأميركية-الروسية الداعية لمؤتمر سلام دولي، معربا عن أمل بلاده بألا يسمح الأميركيون لأي طرف بفرض أجندة أخرى ذات طابع عسكري بسوريا.

ومضى يقول "من المهم الآن أن نُفشل محاولات الجهات التي ترغب، بكل وضوح، بإفشال المبادرة الروسية-الأميركية، والتحضير لتبرير الحل العسكري في سوريا"، مؤكدا أن روسيا تتطلع لاستكمال التعاون مع الولايات المتحدة بالمسار السوري، بما يتوافق مع الترويج للحل السياسي للأزمة، من قبل السوريين أنفسهم على أساس بيان جنيف في يونيو/حزيران الماضي.

يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري أعلنا في السابع من الشهر الجاري عزمهما محاولة عقد اجتماع بين ممثلين للحكومة والمعارضة، في أقرب وقت ممكن لإجراء محادثات تهدف لإنهاء الصراع الممتد منذ 26 شهرا.

كما انتقدت وزارة الخارجية الروسية أيضا مطالب المعارضة برحيل الأسد عن السلطة، وقرار الاتحاد الأوروبي عدم تجديد حظر السلاح على سوريا، وكذلك إعلان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إذ تقول إنه يلقي باللوم أكثر من اللازم على الحكومة السورية.

وقالت الوزارة إن "هذه القرارات مجتمعة تلقي بالشك على الإخلاص في رغبة بعض من شركائنا الدوليين والإقليميين بنجاح الجهود الدولية الرامية للتوصل لحل سياسي بسوريا".

في سياق متصل اتهم لافروف في وقت سابق اليوم الخميس الائتلاف الوطني السوري المعارض بتقويض جهود السلام، بعد رفضه المشاركة في المؤتمر الدولي إلا في حالة تحديد موعد نهائي لتسوية تضمن رحيل الأسد عن السلطة.

المصدر : وكالات

التعليقات