عرض عسكري بكوريا الشمالية يظهر فيه ما يعتقد أنه صاروخ بالستي تايبودونغ متوسط المدى (الفرنسية-أرشيف)

أعربت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) عن اعتقادها بأن كوريا الشمالية لا تزال تواصل جهودها لتطوير قدراتها لوضع رؤوس نووية على صواريخها البالستية، وقالت إن ذلك يتوافق مع أهدافها لضرب الأراضي الأميركية.

وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل -في تقرير الوزارة الأول أمام مجلس الشيوخ بعنوان "التطور العسكري والأمني المتعلق بجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية 2012" إن بيونغ يانغ استكملت سعيها لاقتناء التقنية والقدرات النووية، وتطوير برامج الصواريخ البالستية الطويلة المدى، من بينها إطلاقها لصاروخ تايبودونغ 2 في ديسمبر/كانون الأول 2012، وعرضها لصاروخ بالستي عابر للقارات في أبريل/نيسان 2012، مما يؤكد الخطر الذي تشكله على الاستقرار الإقليمي والأمن القومي الأميركي.

ولفت التقرير إلى أن بيونغ يانغ تحاول تحديث أسلحتها التقليدية من خلال تعزيز قواتها المدفعية الطويلة المدى قرب المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين، مضيفاً أن بيونغ يانغ تمتلك أيضاً عدداً من الصواريخ البالستية المتحركة التي يمكنها استهداف كوريا الجنوبية واليابان.

وأوضح التقرير أن جيش الشعب الكوري، المؤلف من قوات برية وجوية وبحرية وصاروخية، يعد من حيث عدده رابع أكبر جيش في العالم.

وأضاف أن هذا الجيش الكبير يمكنه أن يلحق ضرراً كبيراً بكوريا الجنوبية، رغم معاناته من نقص الموارد وامتلاكه لمعدات قديمة، غير أن قوة التحالف الأميركي الكوري الجنوبي يمنع كوريا الشمالية من القيام بهجوم على جارتها الجنوبية.

أهداف
من جهة أخرى أشار التقرير إلى أن التقدم في الأنظمة الصاروخية البالستية إلى جانب تطوير التقنية النووية يأتي في إطار أهداف كوريا الشمالية المعلنة لاستهداف الأراضي الأميركية.

وأضاف التقرير أن كوريا الشمالية تهدف إلى الاعتراف بها كقوة نووية وتطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع الغرب، وتحقيق انتعاش وازدهار اقتصادي.

المصدر : وكالات