جوان تشيسيمارد تتصدر قائمة المطلوبين بأميركا
آخر تحديث: 2013/5/3 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/3 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/23 هـ

جوان تشيسيمارد تتصدر قائمة المطلوبين بأميركا

جوان متهمة بقل شرطي بنيوجيرسي قبل أربعين عاما (الفرنسية)

وضع مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي) الخميس اسم الأميركية جوان تشيسيمارد
-المتهمة بأنها قتلت شرطيا قبل أربعين عاما ويشتبه في أنها لجأت إلى كوبا- على رأس قائمتها لأكثر 25 شخصا مطلوبا من قبل الشرطة الاتحادية.

وأشار مكتب التحقيقات الاتحادي إلى أن جوان تشيسيمارد "هي ثاني مواطن أميركي يدرج اسمه على هذه القائمة" لأكثر 25 شخصا مطلوبا من الـ(إف بي آي)". كما حددت مكافأة قدرها مليون دولار لأي شخص يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقالها.

بدورها وعدت ولاية نيوجيرسي بمكافأة مليون دولار للغاية نفسها.

وتتهم هذه المرأة بقتل شرطي في نيوجيرسي شمالي شرقي الولايات المتحدة خلال إطلاق نار في الثاني من مايو/أيار 1973 بالاشتراك مع شخصين آخرين.

واعتقلت جوان وتم اتهامها بالقتل في 1977، وبعد الحكم عليها بالسجن المؤبد نجحت في الفرار من السجن بعد عامين.

وتم رصد هذه الناشطة في العام 1984 في كوبا ويعتقد أنها لا تزال هناك، بحسب مكتب التحقيقات الاتحادي.

وكانت جوان تشيسيمارد المعروفة باسم أساتا شاكور تنتمي إلى جيش تحرير السود، (إحدى منظمات اليسار المتطرف الأميركي) التي انخرطت في سبعينيات القرن الماضي في كفاح مسلح دفاعا عن حقوق السود.

قاعدة بيانات
من جهة أخرى قال مسؤول أميركي إن أعداد الأشخاص المسجلين في قاعدة بيانات أميركية مركزية سرية للغاية تستخدم لملاحقة "إرهابيين" مشتبه فيهم قفزت إلى 875 ألفا بعد أن كانت 540 ألفا قبل خمس سنوات فقط.

وكان من بين هؤلاء الأشخاص تامرلان تسارناييف المشتبه فيه بهجوم بوسطن والذي أضيف اسمه عام 2011. كما أدخلت الوكالة اسم أمه زبيدة تسارناييف في القائمة.

ومن الأسباب التي أدت إلى ذلك استخدام أجهزة الأمن لهذا النظام بشكل متزايد في أعقاب الهجوم الفاشل على طائرة ركاب عام 2009 الذي حاول تنفيذه عمر الفاروق عبد المطلب بمواد ناسفة مخبأة في ملابسه الداخلية في ديترويت.

وأقر مسؤولو مخابرات وأجهزة إنفاذ القانون أمام الكونغرس الأميركي أنه فات عليهم بعض المؤشرات عن هذا الهجوم رغم وجود اسم عبد المطلب في قاعدة البيانات الرئيسية المعروفة باسم "تايد".

ويحتفظ المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بقاعدة البيانات السرية للغاية لا كقائمة تخضع الأسماء الواردة فيها للمراقبة بل كخزان للمعلومات عن أناس ترى السلطات الأميركية أنهم إرهابيون محتملون، معروفون أو مشتبه فيهم من شتى أنحاء العالم.

وسلطت الأضواء على تضخم حجم قوائم هويات ممن يوصفون بالإرهابيين في أعقاب الهجوم الذي حدث عند خط النهاية في ماراثون بوسطن أواخر الشهر الماضي.

المصدر : وكالات