الأمن الباكستاني يتفقد آثار إطلاق النار على سيارة المدعي العام الذي اغتيل (الفرنسية)
قتل المدعي العام الباكستاني الذي يقود التحقيق في اغتيال رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة حزب الشعب الباكستاني بينظير بوتو في عملية إطلاق نار بالعاصمة إسلام آباد اليوم الجمعة. 

وقالت الشرطة إن مسلحين على دراجة نارية أطلقوا 12 طلقة على المدعي تشودري ذو الفقار، وهو يغادر منزله في إسلام آباد وتوفي بالمستشفى.

ويرأس المدعي العام -الذي اغتيل اليوم- التحقيق في اغتيال بوتو عام 2007 والتي يحاكم بشأنها الرئيس السابق برويز مشرف.

ويأتي اغتيال ذو الفقار اليوم بعد أن أمرت محكمة مكافحة "الإرهاب" بمدينة روالبندي الثلاثاء الماضي باستمرار حبس مشرف احتياطياً أسبوعين في قضية اغتيال رئيسة الوزراء السابقة.

وبموجب هذا الأمر سيبقى حاكم باكستان العسكري السابق حبيس جدران منزله بمزرعته بضواحي العاصمة مما يعني أنه سيظل رهن الإقامة الجبرية يوم الانتخابات العامة التي ستجرى في 11 مايو/أيار الحالي.

وقبل صدور الأمر بتمديد حبسه، ظل الجنرال المتقاعد يخضع بالفعل للإقامة الجبرية لمدة أسبوعين والتي كان من المقرر أن تنتهي غدا السبت، وذلك في قضية إقالة القضاة عندما فرض أحكام الطوارئ في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 ولم يمثل أمام المحكمة شخصياً.

يُذكر أن مشرف متهم بالتآمر في مقتل زعيمة حزب الشعب الذي وصل إلى سدة الحكم في فبراير/شباط عام 2008 مستفيداً من موجة تعاطف شعبي عقب موتها.

وتُعد هذه القضية الثانية من بين ثلاث قضايا يعود تاريخها لسنوات حكمه التي امتدت من عام 1999 حتى 2008، والتي اعتُقل على ذمتها مشرف عند عودته في 24 مارس/آذار الماضي بعد أربع سنوات قضاها بالمنفى الاختياري.

وكان تقرير للأمم المتحدة صدر عام 2010 أورد أن اغتيال بوتو كان من الممكن الحيلولة دون وقوعه، متهماً حكومة مشرف بالإخفاق في توفير حماية كافية لها.

المصدر : وكالات