طالبان تبنت الهجوم على المقر العام لحاكم بانشير (الفرنسية)

قتل ستة من عناصر حركة طالبان وشرطي أفغاني فجر اليوم في هجوم على المقر العام لحاكم ولاية بانشير شمالي كابل. يأتي ذلك بينما قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في هجوم شنه مسلحون على مكاتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة جلال آباد شرقي البلاد.

وقال عبد الكبير واثق المتحدث باسم حاكم بانشير إن ستة مسلحين يرتدون زي الشرطة اقتحموا في قرابة الساعة الرابعة فجرا مكاتب الحاكم في بازاراك عاصمة الولاية (90 كلم شمالي كابل) فقتل خمسة منهم إثر اشتباك استمر ساعة مع الشرطة، فيما فجر السادس نفسه متسببا بمقتل شرطي.

وأشار إلى أنه تم العثور في المكان على سيارة محشوة بالمتفجرات قبل أن تنفجر.

وعرضت جثث المهاجمين خلال الصباح أمام المبنى الذي أتت النيران على قسم كبير منه.

ومن جانبها، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم في رسالة نصية عبر هاتف نقال. 

وتعتبر منطقة بانشير إحدى الولايات الأكثر استقرارا في أفغانستان. ولم تتمكن حركة طالبان -التي ينتمي عناصرها بشكل أساسي للبشتون- من ترسيخ وجودها في منطقة بانشير الجبلية التي ينتمي معظم سكانها إلى الطاجيك، حتى حين حكمت البلاد بين 1996 و2001.

أحد المهاجمين فجرنفسه أمام بوابة مقر الصليب الأحمر (الفرنسية)

الصليب الأحمر
في الأثناء، قالت السلطات الأفغانية إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا في هجوم شنه مسلحون على مكاتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة جلال آباد شرقي أفغانستان.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية صديق صديقي "فجر انتحاري نفسه أمام مدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ثم دخل ثلاثة مهاجمين على الأقل مكاتب المنظمة".

وأضاف أنه تم العثور على جثتي اثنين من المهاجمين وأن قوات الأمن تواصل عمليات البحث عن قتلى أو جرحى في الهجوم.

ومن جانبه، أكد أحمد ضياء المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار مقتل أحد حراس المقر. وأضاف أنه تم إجلاء ستة أجانب يعملون في المقر سالمين.

وأشار ضياء إلى أن المهاجمين تحصنوا بمبنى الصليب الأحمر، وأنه جرى تبادل لإطلاق النار بعد أن طوقت قوات الأمن المكان.

المصدر : وكالات