تدريبات إسرائيلية على تعرض لهجمات كيمياوية في مناورات سابقة عام 2011 (الأوروبية)

أعلن الجيش الإسرائيلي عن إجراء مناورة عسكرية تغطي أنحاء البلاد اليوم الاثنين، لفحص جاهزية السلطات المحلية لحرب شاملة, تتعرض فيها إسرائيل من جبهات عدة لهجوم بصواريخ تحمل رؤوسا حربية غير تقليدية.

ويشارك الجيش ووزارة الدفاع وسلطة الطوارئ الوطنية والبلديات ومنظمات الإنقاذ في التدريب المسمى "نقطة التحول 7"، الذي يستمر حتى بعد غد الأربعاء.

وفي الاجتماع الوزاري الأسبوعي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -مشيرا إلى هذه المناورة- إن احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية ازداد في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن "إسرائيل هي البلد الأكثر عرضة بين دول العالم لهجوم صاروخي. نحن تحت تهديد الصواريخ والقذائف. ونحن نستعد لكل الاحتمالات".

وقد نبه وزير الدفاع الإسرائيلي إلى احتمال أن تتعرض إسرائيل إلى هجوم بالأسلحة الكيمياوية، وقال "هذا الاحتمال وارد في الوقت الحاضر أكثر من أي وقت سابق، وإن كان ما يزال احتمالا ضعيفا". وأضاف "يعلم أعداؤنا أن استعمال أسلحة كيمياوية أو غير تقليدية ضد سكان إسرائيل يعني ردا مدمرا".

وفي إطار التدريب، تدوى صافرات الإنذار مرتين لمدة تسعين ثانية في أنحاء البلاد، الأولى الساعة الثانية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي (العاشرة والنصف بتوقيت غرينتش) والثانية عند الساعة السابعة وخمس دقائق مساء (الخامسة وخمس دقائق مساء بتوقيت غرينتش).

وصدرت تعليمات لجميع سكان إسرائيل -الذين يبلغ تعدادهم نحو ثمانية ملايين نسمة- بالإسراع إلى الأماكن الآمنة والملاجئ أو أماكن وقوف السيارات تحت الأرض  والبقاء هناك عشر دقائق.

ولن تطلق صافرات الإنذار في التجمعات القريبة من قطاع غزة، بناء على طلب المجالس المحلية التي قالت إن ذلك من شأنه أن يسبب توترا وقلقا بين السكان، الذين يتعايشون مع الهجمات الصاروخية المتكررة وقذائف الهاون التي يطلقها المسلحون الفلسطينيون من القطاع.

وذكرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي في تل أبيب لوكالة الأنباء الألمانية أن تدريبا سيجرى على عمليات الإخلاء، يشمل المدارس ورياض الأطفال والقواعد العسكرية والمكاتب الحكومية.

ويعقد الجيش الإسرائيلي عزمه اليوم على اختبار برنامج "الرسالة النصية الشخصية" الذي يتضمن رسائل إنذار عبر الهواتف الخلوية للمدنيين.

يذكر أن هذه التدريبات تجري للسنة السابعة على التوالي، في ربيع كل عام.

وواجهت الحكومة والجيش في إسرائيل انتقادا لاذعا في أعقاب الحرب على لبنان عام 2006، عندما أطلق حزب الله اللبناني صواريخ على شمال إسرائيل، واشتكى السكان من عدم استعداد الجيش والسلطات المحلية لها بشكل كاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات