سو تشي تندد بتحديد نسل الروهينغا
آخر تحديث: 2013/5/27 الساعة 16:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/27 الساعة 16:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/18 هـ

سو تشي تندد بتحديد نسل الروهينغا

سو تشي: تحديد نسل الروهينغا تمييز ولا يتماشى مع حقوق الإنسان (الجزيرة)

نددت زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي اليوم الاثنين برغبة سلطات بلادها في تحديد عدد الأطفال لدى العائلة الواحدة من أقلية الروهينغا المسلمة باثنين فقط، ووصفت قانونا بهذا الشأن بأنه "لا يتماشى مع حقوق الإنسان".

وقالت سو تشي -التي اعتادت أن تلتزم الصمت بخصوص معاناة الروهينغا- للصحفيين في العاصمة رانغون إن "مثل هذا التمييز ليس أمرا جيدا، ولا يتماشى أيضا مع حقوق الإنسان"، موضحة أنها لا تعلم ما إن كان القانون سيطبق.

وكان ناطق باسم حكومة راخين في غرب البلاد قال إن الروهينغا طلب منهم مجددا الالتزام بقانون قديم "يرغمهم على عدم تعدد الزوجات وعدم إنجاب أكثر من ولدين". وقد أعيدت المصادقة على هذا القانون الأسبوع الماضي في إقليمين يشكل الروهينغا غالبية كبرى فيهما.

وفيما يقول الراخين إنهم قلقون من أن يتجاوز المسلمون عددهم بشكل كبير، دعا تقرير لجنة التحقيق الرسمية بشأن أعمال العنف هذه في أبريل/نيسان إلى "تخطيط أسري" للمسلمين، رافضا -في الوقت نفسه- فرض إجراءات "إلزامية يمكن أن تعد ظالمة وتعسفية".

من جهته، ندد فيل روبرتسون -من منظمة هيومن رايتس ووتش- باتخاذ أي إجراء "يخالف حقوق الإنسان" بحق الروهينغا، ودعا السلطة المركزية إلى التدخل، مؤكدا أن القانون المذكور أدى في الماضي إلى اعتقالات وعدم تسجيل أولاد.

الأمم المتحدة تقول إن جماعة الروهينغا تتعرض لأقوى اضطهاد في العالم (الجزيرة)

تحديد نسل عرقي
وكانت السلطات في ميانمار قررت منع مسلمي الروهينغا في ولاية أراكان من إنجاب أكثر من ولدين، لتكون بذلك الدولة الوحيدة في العالم التي تفرض تحديدا للنسل على أساس طائفي أو عرقي.

وقال مسؤول في الولاية إن الهدف من هذا الإجراء هو كبح الزيادة في أعداد المسلمين هناك، حيث لم يشمل الإجراء الجديد الطائفة البوذية.

وجعلت سلطات ميانمار تحديد النسل لمسلمي الروهينغا شرطا أساسيا للبقاء في المخيمات التي يتجمعون فيها، بعد أن أحرقت العصابات البوذية بيوتهم في أحداث العنف والاضطهاد التي شهدتها مناطق عديدة بولاية أراكان العام المنصرم.

يذكر أن قانون تحديد نسل فرض في حقبة الحكم العسكري السابق ضد مجموعة الروهينغا التي تعدها الأمم المتحدة من المجموعات التي تتعرض لأقوى اضطهاد في العالم.

وأوقعت أعمال العنف بين الروهينغا والبوذيين من عرقية الراخين -التي تشكل أقلية- حوالي 200 قتيل السنة الماضية، وأدت إلى نزوح حوالي 140 ألف شخص، وألقت الضوء على توتر شديد جدا بين المجموعتين.

وأعضاء الروهينغا البالغ عددهم 800 ألف نسمة يقيمون في ولاية راخين، وهم محرومون من الجنسية بقرار من المجلس العسكري الذي كان حاكما وحل نفسه في 2011. ويعدهم الكثير من ميانمار مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

التعليقات