جليلي: سأعمل على إعادة إحياء سياسات الثورة الإيرانية (الأوروبية)

تعهد المرشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية وكبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي بمواصلة التصدي للغرب في حال انتخابه رئيسا منتصف الشهر المقبل، ووعد بتوسيع نفوذ الإسلام في العالم وبمناهضة ما سماها الغطرسة على الساحة الدولية، في إشارة إلى الولايات المتحدة وسياساتها.

وقال جليلي خلال تدشين حملته الانتخابية أمام حشد من ثلاثة آلاف شخص من أنصاره، إنه سيعمل على إعادة إحياء سياسات الثورة الإيرانية كما كانت عليه عام 1979.

وأضاف جليلي، الذي اختار "المقاومة والتقدم" شعارا لحملته، أنه يسعى لتعزيز النظام الإسلامي وتجفيف ما وصفها بجذور النظام الصهيوني والأنظمة الرأسمالية والشيوعية، مرددا تصريحا سابقا للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي يقول فيه إن خطاب الثورة الإسلامية يرفض ما سماها الهيمنة.

كما أكد جليلي أنه يعارض التسوية بشأن برنامج بلاده النووي، مشددا على أن "المقاومة هي السبيل الوحيد للتقدم".

جليلي يعد واحدا من ثمانية مرشحين للانتخابات الإيرانية (الأوروبية)

ثمانية مرشحين
ويُعد جليلي، وهو أيضا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، واحدا من بين ثمانية مرشحين لخلافة الرئيس محمود أحمدي نجاد في حكم الجمهورية الإسلامية، وذلك بعد موافقة مجلس صيانة الدستور على ترشحيه وسبعة آخرين لخوضهم الانتخابات الرئاسية يوم 14 يونيو/حزيران القادم.

وجليلي يرى في نفسه "الرجل الذي سيحمل شعلة إيران الثورية إلى المستقبل"، وأن الجمهورية الإسلامية تفوز في "كفاحها الإستراتيجي ضد الولايات المتحدة رغم العقوبات الخانقة والمحاولات الغربية لعزلها عن العالم".

وينتمي معظم المرشحين الذين قُبلت ترشيحاتهم لخوض الانتخابات الإيرانية إلى المعسكر المحافظ، وبينهم وزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي، ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، ومحسن رضائي ومحمد حداد. وتضم القائمة أيضا حسن روحاني ومحمد غرازي والإصلاحي محمد رضا عارف.

وقد منع مجلس صيانة الدستور في إيران الرئيس الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني وأسفنديار رحيم مشائي المساعد المقرب من الرئيس محمود أحمدي نجاد وصهره من خوض الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات