فسترفيله: لن يكون هناك أسوأ من إرسال إشارة بوجود خلاف في الاتحاد الأوروبي إزاء سوريا (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله اليوم الجمعة إن أعضاء الاتحاد الأوروبي يجب عليهم تبني موقف مشترك بشأن تعديلات محتملة على حظر السلاح لسوريا.

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس قال فسترفيله إن حدوث اختلاف من شأنه أن يكون رسالة خاطئة للرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضح أن "المهم الآن هو أن نصل إلى موقف مشترك داخل الاتحاد الأوروبي لأنه لن يكون هناك أسوأ من إرسال إشارة بوجود خلاف في الاتحاد الأوروبي إزاء سوريا. وأعتقد أن نظام الرئيس الأسد يروق له ذلك حقا وينبغي ألا يحدث تحت أي ظرف".

يأتي تصريح الوزير الألماني قبيل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد لبحث موضوع رفع الحظر عن السلاح لسوريا يوم 27 مايو/أيار الجاري. وتقاوم العديد من الدول الأوروبية الجهود الفرنسية والبريطانية لرفع الحظر خشية أن يؤدي هذا إلى تصعيد الصراع السوري المستمر منذ عامين.

وقد ظل الاتحاد الأوروبي منقسما بشدة حيال تخفيف حظر الأسلحة لمساعدة المعارضة السورية، في حين يتوقع استمرار المفاوضات حتى أول يونيو/حزيران المقبل، وهو موعد انقضاء أجل عقوبات الاتحاد الحالية على سوريا.

وتعد ألمانيا إحدى الدول المعارضة لتسليح المعارضة السورية، وتعتمد سياسة الموازنة بين دعم "مسؤول" للمعارضة السورية، وفق وصف وزير الخارجية غيدو فيسترفيله، وعدم تسبب تسليح الثوار في اتساع تداعيات الأزمة السورية بالمنطقة.

ويأتي تجدد النقاش في الاتحاد بعد أيام من تصريح لوزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل قال فيه إن الولايات المتحدة تعيد النظر في معارضتها لتسليح مقاتلي المعارضة.

المصدر : رويترز