شرطة السويد تطلب تعزيزات لكبح الشغب
آخر تحديث: 2013/5/24 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/24 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/15 هـ

شرطة السويد تطلب تعزيزات لكبح الشغب

الشرطة تعتزم طلب تعزيزات من مناطق أخرى لمساعدتها في التعامل مع أحداث الشغب (الأوروبية)

قال مسؤولون اليوم الجمعة إن الشرطة في العاصمة السويدية ستوكهولم ستطلب تعزيزات، وذلك في أعقاب تواصل أعمال العنف بضواح فقيرة للمهاجرين لليلة الخامسة على التوالي.

وقام المحتجون في وقت مبكر من اليوم الجمعة بحرق تسع سيارات على الأقل، وإضرام النيران في مدرستين ومركز للشرطة، مما أثار جدلا بشأن التعامل مع البطالة وتدفق المهاجرين.

وقال متحدث باسم شرطة ستوكهولم كيل ليندجرين إن أعمال الشغب التي وقعت الليلة الماضية "أقل وأهدأ قليلا، من حيث النطاق"، مشيرا إلى اعتقال ثمانية أشخاص خلال الليل، معظمهم في بداية العشرينيات من العمر.

وذكر ليندجرين أن الشرطة تعتزم أن تطلب تعزيزات من مناطق أخرى لمساعدتها في التعامل مع أحداث الشغب، وتأمين مباريات لكرة القدم، وزفاف الأميرة مادلين الثالثة في الثامن من يونيو/حزيران القادم.

التوترات دفعت سفارة الولايات المتحدة الأميركية لتحذير رعاياها من الذهاب لمناطق الشغب.

وأضاف أن الشرطة بحاجة لأن تكون مستعدة لتواجد كثيف في الشوارع، مشيرا إلى أن السلطات ستقوم بهذا الأمر، لأيام أو لأسابيع طالما دعت الحاجة لذلك.

وبالرغم من اشتهار السويد بالعدالة الاجتماعية، فقد أظهرت أعمال الشغب صدعا بين الأغلبية الميسورة، وأقلية أغلبها من الشبان الذين ينتمون لعائلات مهاجرة، لا يمكنهم العثور على عمل، ويفتقرون للتعليم، ويشعرون بالتهميش.

ودفعت التوترات سفارة الولايات المتحدة الأميركية إلى تحذير رعاياها هذا الأسبوع من الذهاب لمناطق الشغب.

وتعد هذه الأعمال مواصلة لأعمال مماثلة، قام خلالها مثيرو الشغب بإحراق شركات، وإشعال النيران في سيارات، وبمهاجمة رجال الشرطة ورجال الإطفاء، وذلك منذ اندلاع الاضطرابات ليلة الأحد الماضي، في بلد يعتبر الكثيرون أن له تاريخا في اندماج المهاجرين فيه بنجاح.

ويُعتقد أن هذه الاضطرابات ناجمة عن قيام الشرطة بفتح النار في 13 مايو/أيار الجاري على رجل يبلغ من العمر 69 عاما في ضاحية هوسبي، حيث يُعد 80% من قاطنيها -البالغ تعدادهم 12 ألف نسمة- من المهاجرين، ونسبة البطالة فيها مرتفعة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات