الهجوم يأتي عقب أسبوع من هجوم مماثل في كابل أوقع 15 قتيلا بينهم ستة أميركيين (الفرنسية)

أصيب شرطيان على الأقل بجروح في إطلاق نار وقع عقب عدة انفجارات في حي مزدحم وسط العاصمة الأفغانية كابل اليوم الجمعة.

ونقلت رويترز عن شاهد عيان أنه سمع دوي أربعة انفجارات على الأقل تخللها إطلاق نار بشكل كثيف. وقال مكتب قائد شرطة كابل إن الانفجار الأول كان "انتحاريا" بسيارة ملغومة وقع حوالي الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي (11:30 بتوقيت غرينتش).

وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية الحركة عن هذا "الهجوم المنسق" الذي استهدف كما قال "فندقا للأجانب، خصوصا لموظفي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية".

وأوضح في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية أن "واحدا من رجالنا قام بعملية استشهادية بواسطة سيارة، ثم تمركزت مجموعة من المجاهدين المدججين بأسلحة ثقيلة وخفيفة في مبنى وأطلقت النار على مبنى يقيم فيه أجانب وأعضاء في أجهزة استخبارات".

وقال رئيس دائرة الجرائم والاستقصاءات في شرطة كابل محمد زاهر إن مجموعة صغيرة "من المتمردين المسلحين" تحتل مبنى يقع في منطقة تضم منظمات دولية، وتتبادل إطلاق النار مع قوات الأمن بعدما شنت الهجوم.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية صديق صديقي في تصريحات تلفزيونية مقتل "متمردين" على الأقل كانا يطلقان النار ويرميان قنابل يدوية على قوات الأمن. وتقدر الشرطة بستة أو سبعة عدد المسلحين المتحصنين في المبنى الذي سارعت القوات الأفغانية الخاصة إلى تطويقه يؤازرها جنود نرويجيون.

ويضم الحي مكاتب للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة. وبحسب قائد شرطة كابل أيوب سلانجي فإن جميع الأجانب نُقلوا من منطقة إطلاق النار، إلا أن متحدثا باسم المنظمة الدولية للهجرة أعلن أن إحدى موظفاتها أصيبت بجروح في الهجوم.

ويأتي الهجوم بعد أسبوع قُتل فيه 15 شخصا -بينهم ستة أميركيين- وأصيب نحو أربعين، في هجوم بسيارة مفخخة في كابل، وأعلن الحزب الإسلامي المتحالف مع طالبان مسؤوليته عن الهجوم.

ومع اقتراب الانسحاب المرتقب للقوات الدولية من أفغانستان، كثفت طالبان هجماتها ضد السياسيين الأفغان ومسؤولي الحكومة والقوات الأمنية. وأطلق مقاتلون الشهر الماضي "هجوم الربيع" السنوي وتعهدوا بشن هجمات، ودعوا الأفغان العاملين في نظام الرئيس حامد كرزاي إلى أن ينأوا بأنفسهم عن الحكومة.

المصدر : وكالات