كوريا الشمالية توفد مسؤولا رفيعا للصين
آخر تحديث: 2013/5/22 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/22 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/13 هـ

كوريا الشمالية توفد مسؤولا رفيعا للصين

توقعات بأن يبحث المبعوث الكوري الشمالي ترسانة بلاده الصاروخية مع الزعيم الصيني (رويترز)

أرسل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أرفع مسؤول عسكري بالبلاد مبعوثا خاصا له للصين، في وقت تشهد فيه علاقات البلدين توترا ملحوظا، كما تأتي الزيارة قبل قمة مرتقبة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والزعيم الصيني شي جين بينغ في بكين الشهر المقبل.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن رئيس الجيش تشوي ريونغ هاي غادر إلى الصين على رأس وفد عسكري كبير وعدد من مسؤولي الحزب الحاكم، مشددة على صفته مبعوثا خاصا للزعيم كيم جونغ أون.

ويعتبر تشو أرفع مسؤول كوري شمالي يزور الصين -الحليف الرئيسي لبيونغ يانغ والداعم الاقتصادي- منذ عهد الزعيم الراحل كيم جونغ إيل في أغسطس/آب 2011، ووصف محللون المبعوث الكوري الشمالي بأنه الأقرب للزعيم الحالي للبلاد.

وتوقع محللون أن يحمل المبعوث الكوري الشمالي رسالة للرئيس الأميركي بشأن السلام في شبه الجزيرة الكورية والقضية النووية.

وتأتي الزيارة في وقت يشوبه توتر في العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ إثر رفض الأخيرة تحذيرات بكين بسبب برنامجها النووي، ومساندة الصين للمواقف الدولية بفرض عقوبات على كوريا الشمالية بعد إحراء الأخيرة تجربة لصاروخ طويل المدى في ديسمبر/كانون الأول الماضي وتجربتها النووية في فبراير/شباط السابق.

ومن المقرر أن تستضيف بكين في السابع من الشهر القادم قمة تجمع الرئيس أوباما والزعيم الصيني، الذي سيعقد قمة أخرى في نهاية الشهر ذاته مع رئيس كوريا الجنوبية الجديد بارك جيون هاي.

وكانت سول وواشنطن قد أبدتا استعدادهما للمحادثات مع كوريا الشمالية إذا تخلت عن برنامجها للأسلحة النووية، لكن الأخيرة رفضت طرح قوتها النووية للمفاوضات، غير أن المحللين لا يستبعدون أن يقدم الزعيم الكوري الشمالي الجديد بعض الضمانات للصين.

شينزو أبي لا يمانع بحث مسألة المختطفين مع زعيم كوريا الشمالية (الأوروبية)

محادثات مع اليايان
وفي تطور آخر قال مسؤولون إن اليابان تتطلع لمحادثات رسمية مع كوريا الشمالية لحل مسائل اختطاف مواطنين يابانيين منذ عقود، وهو الأمر الذي أثار مخاوف الحلفاء من أن يؤدي ذلك لإضعاف الجهود المبذولة لكبح جماح تطلعات بيونغ يانغ النووية.

وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء في طوكيو إن حكومة بلاده لا تمانع إجراء محادثات رفيعة المستوى مع كوريا الشمالية إذا كانت ستؤدي لحدوث انفراج بأزمة المواطنين المختطفين، مؤكدا استعداد رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي لعقد قمة مع الزعيم الكوري الشمالي بشأن هذه المسألة.

وكان أبي قد أرسل مبعوثا لبيونغ يانغ الأسبوع الماضي، ولم يتم الكشف عن تفاصيل المحادثات التي جرت، ولكن أبي أكد أن اليابان يجب أن تأخذ زمام المبادرة في حل قضية الاختطاف.

ومع أن اليابان تبدي قلقها من تطور القوة النووية لكوريا الشمالية وإطلاق الأخيرة لصواريخ طويلة المدى، إلا أنها تضع أزمة مواطنيها المختطفين على رأس أولويات أجندتها.

غير أن الممثل الأميركي الخاص لسياسة كوريا الشمالية جلين ديفيز حذر من محاولة استغلال كوريا الشمالية للمحادثات مع جارتها الجنوبية لإحداث وقيعة بين سياسات طوكيو وواشنطن وسول.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد سنوات طويلة من إنكارها خطف أكثر من 12 يابانيا في عامي 1970 و1980، سمحت بيونغ يانغ عام 2002 لخمسة من المختطفين بالعودة لبلادهم، وقالت إن البقية إما توفوا وإما أنهم لم يختطفوا من الأساس.

المصدر : وكالات

التعليقات