الحواجز في القدس مجال واسع لشركات أمنية متخصصة تجاوز نشاطها حدود إسرائيل (الأوروبية-أرشيف)

كشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن نشاط لشركة أمنية إسرائيلية تسمى "ماكس" تعمل في العديد من دول العالم وتستفيد من الأسواق العربية والإسلامية، تقدم في الوقت نفسه خدمات للجيش الإسرائيلي في السجون، وعلى الحواجز، وفي مدينة القدس.

وأشارت المنظمة إلى أن شركة ماكس تستهدف الدول العربية والإسلامية في نشاطها، تحت غطاء توفير رحلات آمنة لرجال الأعمال، وتقدّم خرائط ديناميكية لعدد من الدول العربية، تبين فيها المواقع الحساسة ومراكز الشرطة والمواقع العسكرية والسفارات وغيرها من الأماكن، وأن من بين الدول العربية التي تركز عليها الشركة دول الخليج العربية، ومصر، والعراق، وتونس، والمغرب، والجزائر، وليبيا، وفلسطين.

وقالت إن شركة الأمن الإسرائيلية أعدت دراسة لتقييم عملية إخلاء سياح أميركيين في مصر، بالتعاون مع جهات أمنية وعسكرية مصرية مع انطلاق الاحتجاجات فيها، ووظفت خبرتها في عمليات سابقة لإخلاء مئات الوافدين الأجانب إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ودعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان المسؤولين في العالمين العربي والإسلامي إلى مراجعة موقفهم من شركة ماكس، لكون دولهم ما تزال تسمح لها بالعمل في أراضيها أو تغض الطرف عنها.

وذكرت المنظمة أن شركة ماكس -التي يقع مقرها الرئيسي في إسرائيل- افتتحت مع مرور الزمن مقرات لها في أفريقيا، وتحديداً في مدينة لاغوس النيجيرية، وفرعاً في أوروبا بمدينة فيتشنزا شمالي إيطاليا، كما تنشط في آسيا عبر فروعها في مدينة مومباي الهندية، وتقوم بتجنيد ضباط محليين عملوا في المؤسسات الأمنية والعسكرية، وخاصة الذين ينتمون إلى دول الاتحاد الأوروبي، لسهولة تنقلهم وتقبلهم في دول العالم وعلى وجه الخصوص في الدول العربية.

وقالت المنظمة إن شركة ماكس تأسست عام 1996 على يد ضباط سابقين في المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، من أبرزهم المدير التنفيذي للشركة نعوم شيلر الذي عمل بالوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي لمدة اثني عشر عاما، ودور رافي مدير المعلومات وإدارة المخاطر بالشركة الذي خدم في الجيش الإسرائيلي لمدة خمس سنوات، وكينون شاحر مدير العمليات بالشركة الذي خدم في جهاز الشاباك ووزارة الخارجية الإسرائيلية، ودانييل نيسمان مدير استخبارات إقليمي في الشركة الذي خدم في وحدة النخبة للاستطلاع لمدة ثلاث سنوات ولا يزال ضابط احتياط نشط بوحدة الاستطلاع الشمالية.

المصدر : يو بي آي