أوروبا تبحث تصنيف حزب الله "إرهابيا"
آخر تحديث: 2013/5/21 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/21 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/12 هـ

أوروبا تبحث تصنيف حزب الله "إرهابيا"

 عدد من دول الاتحاد الأوروبي مترددة في ادراج حزب الله على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية
(الأوروبية ـ أرشيف)

يعتزم الاتحاد الأوروبي بحث طلب بريطانيا إدراج الجناح المسلح لحزب الله اللبناني على قائمة المنظمات "الإرهابية".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية اليوم عن مصادر دبلوماسية أوروبية القول إن بريطانيا تقدمت بطلبها إلى شركائها الأوروبيين، على أن تنطلق المحادثات حول هذه الشأن مطلع يونيو/حزيران المقبل.

وقال أحد الدبلوماسيين "نأمل التوصل إلى اتفاق لإدراج الجناح المسلح لحزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية بحلول نهاية يونيو/حزيران" المقبل، حيث يتطلب الإدراج على قائمة المنظمات "الإرهابية"  في الاتحاد الأوروبي إجماع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد.

وخلال زيارته الرسمية إلى بروكسل في مارس/آذار الماضي، طلب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الاتحاد الأوروبي "باتخاذ تدابير بحق حزب الله لمنع هذه المنظمة الإرهابية من الاعتقاد بأن كل شيء مسموح لها"، مشيرا إلى أن "حزب الله يتدخل في الحرب في سوريا دون إذن من الحكومة اللبنانية".

وهناك دولتان فقط من دول الاتحاد الأوروبي هما هولندا وبريطانيا أدرجتا حزب الله على قائمتيهما للمنظمات "الإرهابية"، فقد أدرجت هولندا الحزب بكل مكوناته على هذه القائمة، بينما أدرجت بريطانيا جناحه العسكري فقط.

ولا يزال عدد من الدول الأوروبية مترددا في اتخاذ قرار بهذا الاتجاه تخوفا من تأثيرات محتملة لذلك على الاستقرار الهش في لبنان حيث يلعب حزب الله دورا سياسيا محوريا، إضافة إلى تداعياته على قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) التي تضم جنودا من جنسيات أوروبية متعددة بينهم 900 جندي فرنسي.

وأعلنت بلغاريا يوم 5 فبراير/شباط الماضي أنها تملك أدلة على ضلوع حزب الله في اعتداء مطار بورغاس. وفي 28 مارس/آذار الماضي، أصدرت محكمة قبرصية حكما بسجن لبناني عضو بحزب الله أربع سنوات "لمشاركته في التحضير لهجمات تستهدف مصالح إسرائيلية في الجزيرة".

وأعلن وزير الداخلية الألماني هانس بيتر فريدريتش مطلع الشهر الجاري أنه يبحث عن أدلة تسمح بإدراج حزب الله على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات "الإرهابية".

ويتزامن الطلب البريطاني مع تصعيد التحذيرات الغربية والأميركية من تداعيات مشاركة مقاتلي حزب الله إلى جانب القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر : وكالات

التعليقات