شرطي أميركي يحاول اعتقال متظاهر أثناء مظاهرة للعمال في نيويورك (الأوروبية)
أصيب ثمانية ضباط شرطة و18 متظاهرا في مدينة سياتل الأميركية، بعدما تحولت مسيرة سلمية بمناسبة عيد العمال أمس الأربعاء إلى أعمال عنف مع حلول الليل حين رشقت الحشود الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وقال مسؤولون إن المحتجين رشقوا الشرطة بالحجارة وحطموا واجهات متاجر وزجاج سيارات وقلبوا صناديق القمامة وأغلقوا الشوارع، وردت الشرطة بإلقاء قنابل تطلق دخانا به رذاذ الفلفل.

وقال رئيس بلدية سياتل مايك ماكغين في مؤتمر صحفي "نحن مدينة أكبر وأفضل من هذا، أنا مصدوم لأن هذه هي الصورة التي يراها العالم عنا".

وأضاف ماكغين أن المسؤولين لم يتوقعوا عنفا، لكنهم كانوا يريدون وجودا ملحوظا للشرطة أثناء المسيرة للمحافظة على النظام في أعقاب تفجير ماراثون بوسطن قبل أسبوعين والذي ما زال يسيطر على العقول.

وقال "اعتقدت أنه من المهم أن نكون في وضع يمكننا من التحرك على وجه السرعة إذا تمت مخالفة القانون".

وقال مسؤولون في الشرطة إن معظم المصابين من الضباط الثمانية الذين أصيبوا عانوا كدمات فقط، إلا أن شرطية أصيبت في الركبة بحجر كبير من الإسفلت.

وكانت المسيرة قد بدأت سلمية في إطار مسيرات يوم العمال في غرب الولايات المتحدة والتي نظمها ائتلاف يضم نشطاء عماليين وطلابا ومدافعين عن الحقوق المدنية ورجال دين.

مسيرات سلمية
 وفي لوس أنجلوس خرج آلاف المحتجين في مسيرة بوسط المدينة رافعين الأعلام الأميركية ولافتات كتبت عليها عبارة "أوقفوا الترحيل"، في إشارة إلى دعم المهاجرين.

وقال ضابط شرطة إن إحصاءات غير رسمية قدرت عدد المحتجين في لوس أنجلوس بنحو 3500 شخص، ولم ترد أنباء عن اعتقالات.

وفي أريزونا انضم المئات إلى مسيرة أمام مجلس الولاية في فينيكس قبل أن تتحرك صوب وسط المدينة.

وقدمت لجنة مدعومة من الرئيس باراك أوباما ومكونة من أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين  "الجمهوري والديمقراطي" في أبريل/نيسان الماضي، تقريرا من 844 صفحة يتوقع أن يسهم في إعادة صياغة العديد من قوانين الهجرة الأميركية.

ومن شأن التعديلات الجديدة في قوانين الهجرة أن تقود إلى ترتيب الأوضاع القانونية المتعلقة بالإقامة والجنسية لأكثر من 11 مليون مهاجر لا يحملون وثائق في الولايات المتحدة.

كما تهدف هذه التعديلات الجديدة إلى تأمين الحدود الأميركية مع المكسيك ضد الدخول غير المشروع للمهاجرين، وتنظيمه لتستفيد شركات الصناعة -وخاصة شركات التقنية العالية والزراعة- بتوظيف عمال من خارج البلاد عند الحاجة.

المصدر : رويترز