36% من الأميركيين لم يسمعوا أو يقرؤوا شيئا عن الأحداث الجارية في سوريا (الجزيرة-أرشيف)

أظهر استطلاع لرويترز "وأبسوس" نشرت نتائجه أمس الأربعاء أن معظم الأميركيين لا يريدون التدخل في النزاع الدائر بسوريا، لكن نسبة المؤيدين للتدخل تتضاعف في حالة لجوء النظام السوري إلى استخدام أسلحة كيمياوية ضد شعبه.

ولا يرى سوى 10% من المشاركين في الاستطلاع، الذي أجري عن طريق الإنترنت، أن الولايات المتحدة يجب أن تتدخل في سوريا، بينما عارض 61% التدخل.

لكن نسبة المؤيدين للتدخل ترتفع إلى 27% إذا استخدم النظام السوري أسلحة كيمياوية، بينما يظل 44% معارضين رغم ذلك.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد يوم الثلاثاء وجود أدلة على استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا، لكن واشنطن لا تزال تفتقر إلى كثير من المعلومات ويتعذر عليها القيام بما يتجاوز ما تقوم به بالفعل، وهو إمداد المعارضة السورية المسلحة بمساعدات غير مميتة.

ولا يكترث كثير من الأميركيين بالأحداث في سوريا، حيث كشف الاستطلاع عن أن ما يزيد على 36% لم يسمعوا ولم يقرؤوا شيئا عن النزاع الدائر هناك. بينما لم يقل سوى 8% إنهم سمعوا أو قرؤوا كثيرا، وقال 19% إنهم سمعوا أو قرؤوا "كمية لا بأس بها".

وقد شمل الاستطلاع 519 أميركيا لا تقل أعمارهم عن الـ18، وأجري عن طريق الإنترنت في الفترة بين 26 أبريل/نيسان وأول مايو/أيار، وهامش الخطأ فيه 4.9 نقاط مئوية بالزيادة أو النقصان.

المصدر : رويترز