إجلاء طلاب مدرسة في ولاية كونيكتك بعد حادثة إطلاق نار أودت بحياة 26 شخصا لأوروبية)

قالت مصادر طبية أميركية إن طفلا يبلغ من العمر خمس سنوات قتل أخته التي تصغره بثلاث سنوات أثناء لعبه ببندقية خاصة بالأطفال حصل عليها كهدية في عيد ميلاده.

وأوضح طبيب شرعي في ولاية كنتاكي أن الأم كانت في المنزل عندما سمعت إطلاق النار، مشيرا إلى أنها لم تكن تعلم أن رصاصة كانت داخل البندقية.

وقالت الأم إنها كانت تنظف شرفة المنزل عندما سمعت صوت إطلاق النار، فهرعت للداخل لتكتشف أن طلقات رصاص أصابت طفلتها.

وحسب والدي الطفلين فإن ابنهما تلقى البندقية كهدية في عيد ميلاده العام الماضي، وأنهما احتفظا بالبندقية في زاوية الغرفة، ولم يتوقعا أن تكون رصاصة وضعت بداخلها.

وأعادت هذه القصة المأساوية قضية العنف في الولايات المتحدة للواجهة مرة أخرى، خاصة أنها المرة الثانية خلال أسبوع التي يتعرض فيها قاصرون بالولايات المتحدة لإطلاق نار، حيث توفيت فتاة في ألاسكا برصاص أطلقه عليها شقيقها البالغ من العمر ثماني سنوات، ولم تتضح بعد ملابسات الحادثة.

وكانت الولايات المتحدة قد شهدت جدلا كبيرا في ديسبمر/كانون الأول الماضي، في أعقاب إطلاق نار في مدرسة بولاية كونيكتيك قتل فيه 26 بينهم أطفال ومدرسون.

ودفعت هذه الحادثة الرئيس باراك أوباما للمضي باتجاه إصدار قوانين اتحادية تفرض قيودا مشددة على شراء الأسلحة، وتفرض رقابة مشددة ومعلومات كاملة عن الأشخاص الذين يشترون الأسلحة.

يذكر أنه ووفقا لأحدث البيانات فقد شهد عام 2011 مقتل 851 أميركيا بالرصاص بسبب الاستعمال الخاطئ، عدا إصابة 14 ألفا و675 شخصا، سبعة آلاف و991 من هؤلاء تحت سن الثامنة عشرة، وثلاثة آلاف و569 تحت سن الثالثة عشرة.

المصدر : رويترز