وقفة أمام البرلمان الأوروبي بذكرى النكبة
آخر تحديث: 2013/5/19 الساعة 11:15 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/19 الساعة 11:15 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/10 هـ

وقفة أمام البرلمان الأوروبي بذكرى النكبة

مطالبة الاتحاد الأوروبي بستراسبورغ بالضغط على إسرائيل لاحترام حقوق الشعب الفلسطيني (الجزيرة)

                                                                               لبيب فهمي-بروكسل

نظم عشرات البلجيكيين المؤيدين لكفاح الشعب الفلسطيني وأبناء الجالية الفلسطينية ببلجيكا أمس السبت وقفة أمام مقر البرلمان الأوروبي بستراسبورغ بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للنكبة وفي إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني والتنديد بالسياسة الأوروبية "التي ترتكز على التعاون مع إسرائيل ونكران حقوق الفلسطينيين " كما جاء في بيان التحالف المنظم للوقفة.

ورفع المشاركون أعلاما فلسطينية ولافتات تطالب الاتحاد الأوروبي والمجموعة الدولية بتحمل مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة والضغط على إسرائيل للاعتراف بهذه الحقوق وفق الشرعية الدولية.

واعتبر المشاركون في الوقفة أن 29 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي فتح عهدا جديدا عندما أصبحت فلسطين دولة مراقبة غير عضو بالأمم المتحدة. لكنهم عبروا عن أسفهم لتصويت دولة أوروبية مثل جمهورية التشيك، برفض الطلب الفلسطيني، وامتناع 13 بلدا  بينها ألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة عن التصويت.

وقالت الناشطة ناتالي دوبريه "كما هو الحال دائما، للأسف، فإسرائيل لن تمتثل لقرارات الأمم المتحدة، ولسوء الحظ، يمكن لإسرائيل أن تعول دائما على تواطؤ أوروبا والولايات المتحدة، بغض النظر عن جرائمها".

وأشارت إلى أنه بعد أيام قليلة من تصويت الأمم المتحدة، قررت إسرائيل إقامة مستعمرات جديدة في منطقة إستراتيجية يمكن أن تؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية إلى منطقتين منعزلتين. وأضافت دوبريه "الخطة تحجب بالكاد هدفها الرئيسي وهو جعل مسألة إنشاء دولة فلسطينية أمرا مستحيلا".

من جانبه قال حمدان الضميري -وهو فلسطيني هجر مع عائلته خلال حرب 67 وظل طوال الأربعين سنة الماضية لاجئا إلى أن استقر قبل حوالي عقدين ببلجيكا وشارك بالوقفة إن "النكبة كمأساة وكارثة لم تتوقف أبدا. فاليوم كل فلسطين التاريخية محتلة من قبل إسرائيل التي تواصل طرد الفلسطينيين من منازلهم". وشدد على أن سنوات اللجوء لم تزده، كغيره من اللاجئين، إلا تشبثا بحقه في العودة إلى بلاده.

أما الناشط الحقوقي بافيل ألمايدا  فقال "لأن أيا من الدول الأوروبية لم تمتلك حتى الآن الشجاعة الكافية لتطبيق القانون الدولي فيما يتعلق بفلسطين، وخاصة تنفيذ حق العودة لجميع اللاجئين، فإننا كموطنين أوروبيين علينا الضغط على حكوماتنا لكي تتحمل مسؤولياتها أمام التاريخ".

وأضاف "على الرغم من كل الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل لا يزال الاتحاد الأوروبي داعما لهذه الدولة بل وقرر مؤخرا تعزيز الشراكة مع إسرائيل. وهذا يدل بالنسبة لنا ازدراء الزعماء الأوروبيين لحقوق الشعب الفلسطيني".

وكانت بروكسل قد شهدت على مدى هذا الأسبوع مجموعة من التحركات بالذكرى الخامسة والستين للنكبة شملت مجموعة من الندوات والعروض السينمائية والمعارض الثقافية شددت على تشبث الفلسطينيين بأرضهم وبحقهم في العودة وبناء دولتهم المستقلة والعيش بكرامة.

وكان مجموعة من الناشطين قد نظموا أمس الأول وقفة أمام مقر اللجنة البلجيكية لكرة القدم للتنديد بمنح إسرائيل الحق في تنظيم البطولة العالمية للشباب لكرة القدم والمطالبة بسحب شرف تنظيم هذه المسابقة من دولة لا تحترم فقط القانون الدولي، وفقهم، بل وحتى القوانين التي تحكم لعبة كرة القدم نفسها.

المصدر : الجزيرة

التعليقات