تفجيرات دامية رافقت انتخابات باكستان (الفرنسية)

قتلت زارا شهيد حسين، العضو البارز في حزب حركة الإنصاف الباكستاني الذي يتزعمه عمران خان، في أحدث أعمال عنف رافقت حملة انتخابية دامية شهدت سقوط نحو 150 قتيلا.

وعلى الفور، أنحى زعيم حزب حركة الإنصاف ونجم الكريكيت الدولي السابق عمران خان باللائمة على حزب الحركة القومية المتحدة الذي يوصف بأنه صاحب قبضة خانقة على الحياة السياسية في مدينة كراتشي.

وذكر خان أن الشرطة قالت إن مسلحين اثنين قتلا حسين بالرصاص خارج منزلها في حي راق بكراتشي.

وقال في تغريدة على تويتر "أحمل زعيم الحركة القومية المتحدة ألطاف حسين المسؤولية بشكل مباشر عن جريمة القتل، لأنه هدد صراحة أعضاء حزب حركة الإنصاف وزعماءها بشكل علني".

كما حمل الحكومة البريطانية المسؤولية، قائلا "لقد حذرتها بشأن المواطن البريطاني ألطاف حسين بعد تهديداته الصريحة".

مشرف محتجز في منزله الريفي بإحدى ضواحي إسلام آباد (الفرنسية)

يشار إلى أن ألطاف حسين مطلوب بتهمة القتل في باكستان وهو يقود حزبه من المنفى في بريطانيا، بينما تصنف كندا حزبه على أنه منظمة إرهابية وهو اتهام نفاه الحزب بقوة.

يذكر أن الانتخابات العامة التي جرت الأسبوع الماضي شهدت نصرا ساحقا حققه زعيم المعارضة نواز شريف وحزبه الرابطة الإسلامية الباكستانية. وما زالت نتائج عدة دوائر انتخابية لم تعرف بعد وسط اتهامات بالتزوير وحوادث إطلاق نار.

برويز مشرف
على صعيد آخر، مددت محكمة باكستانية أمس السبت احتجاز الحاكم العسكري السابق برويز مشرف لأسبوعين آخرين، بينما قال المشتكي الأصلي إنه سوف يسحب الاتهام. 

وقال إسلام غومان إنه قرر بناء على "المصلحة الوطنية" إسقاط الشكوى التي تقدم بها عام 2009، والتي اتهم فيها مشرف بحبس القضاة عام 2007 بعد فرض قانون الطوارئ. 

ويواجه مشرف عددا من الشكاوى الجنائية منذ عودته إلى باكستان في مارس/آذار الماضي بعد قرابة أربع سنوات قضاها في المنفى الاختياري. ومن بين تلك الاتهامات أنه أخفق في توفير إجراءات أمن ملائمة لرئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي اغتيلت عام 2007.

وكان مشرف قد اعتقل الشهر الماضي بعدما رفض طلب الكفالة في قضية حبس القضاة، وهو محتجز من حينها في منزله الريفي بإحدى ضواحي إسلام آباد، ولم يمثل أمام المحكمة في جلسة اليوم السبت لأسباب أمنية.

المصدر : وكالات