الرئيس الكولمبي خوان مانويل سانتوس قدَّم التقرير الذي يدعو لعدم تجريم تعاطي المخدرات (الأوروبية)

نشرت منظمة الدول الأميركية أمس الجمعة تقريراً يدعو إلى عدم تجريم تعاطي المخدرات، وإلى تنسيق أكبر بين الدول للتصدي لهذا البلاء.

ووصف الرئيس الكولمبي خوان مانويل سانتوس التقرير المؤلف من مائتي صفحة أثناء تقديمه له في بوغوتا، بأنه "قطعة مهمة في بناء أسلوب مشترك لمكافحة هذه المشكلة".

ويهدف تقرير منظمة الدول الأميركية التي تضم دول الأميركتين الشمالية والجنوبية الخمس والثلاثين، إلى بدء حوار بين دول المنظمة فيما يتعلق بسياسات مكافحة المخدرات، ويدافع عن تخفيف السياسات تجاه متعاطي المخدرات.

ويقول "لا بد من اعتبار عدم تجريم تعاطي المخدرات أساس أي إستراتيجيات صحية، فالمدمن ليس شخصاً يعاني من مرض مزمن يجب معاقبته على إدمانه".

ويعيد التقرير إلى الأذهان تصريحات رئيسة برنامج الأمم المتحدة للتنمية هيلين كلارك في مارس/آذار الماضي بأنها تؤيد معالجة دول أميركا اللاتينية للمخدرات على أساس أنها إحدى مشكلات الصحة العامة.

كما يدعو إلى "تخفيض جوهري في العقوبات" التي تفرض على مدمني المخدرات، ويحث دول المنطقة على أن تختار بدلا من ذلك برامج التأهيل.

ويقترح التقرير ضرورة أن تفكر دول المنطقة في إضفاء الشرعية على تعاطي الماريغوانا أو عدم تجريمه.

يشار إلى أن معظم الكوكايين المستهلك في الدول الغربية يُنتج في أميركا اللاتينية، بينما تودي أعمال العنف المرتبطة بتجارة المخدرات بحياة الآلاف سنوياً مع قتال المهربين للسيطرة على طرق التهريب في أميركا الوسطى وكولومبيا والمكسيك.

وبدأ تعاطي المخدرات يزيد في دول مثل الأرجنتين والبرازيل. وتقول منظمة الدول الأميركية إن نحو 45% من متعاطي الكوكايين و50% من مستخدمي الهيروين و25% من مدخني الماريغوانا يعيشون في الأميركتين الشمالية والجنوبية.

المصدر : رويترز