المحتجون حثوا رئيس الوزراء على خلق الوظائف للمساعدة في إخراج البلاد من الركود (الفرنسية)

احتج آلاف الأشخاص في العاصمة الإيطالية روما اليوم السبت على سياسات التقشف وارتفاع معدل البطالة، وحثوا رئيس الوزراء أنريكو ليتا على التركيز على خلق وظائف للمساعدة في إخراج البلاد من الركود.

ورفع المحتجون شعارات من بينها "لا يمكننا أن ننتظر أكثر من هذا" و"نحتاج إلى المال لكي نعيش".

وقال أنزو برنارديس الذي انضم إلى المحتجين الذين كانوا يلوحون بالأعلام الحمراء ويطالبون بمزيد من الحقوق للعمال وبعقود عمل أفضل، "نأمل أن تبدأ هذه الحكومة في الإنصات لنا لأن صبرنا بدأ ينفد".

ووعد ليتا بأن يجعل توفير الوظائف شغله الشاغل عندما جاء إلى السلطة في أبريل/نيسان الماضي بعد شهرين من الجمود السياسي.

لكن العديد من المتظاهرين شكوا من أنه لا يلتزم بوعده، ويركز بدلا من ذلك على إصلاح ضريبة العقارات التي نُشر ملخص لها الأسبوع الماضي.

بدورهم قال زعماء نقابات العمال إن ليتا يحتاج إلى الابتعاد عن برنامج التقشف الذي تبناه رئيس الوزراء السابق ماريو مونتي الذي أدخل عددا من أوجه خفض الإنفاق وزيادة الضرائب وإصلاح نظام التقاعد لدعم المالية العامة.

من جهته قال موريسيو لانديني الأمين العام لاتحاد عمال المعادن (فيوم) ذي التوجه اليساري "نحن بحاجة لنبدأ من جديد مع مزيد من الاستثمارات، لأننا إذا لم نبدأ باستثمارات عمومية وخاصة فلن تكون هناك وظائف".

وبعد أقل من شهر في السلطة يحاول ليتا الحفاظ على حكومته الائتلافية غير المستقرة التي يتزعمها حزبه الديمقراطي الذي ينتمي إلى يسار الوسط وحزب شعب الحرية الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني.

وتتراجع الثقة في الحكومة التي تم تشكيلها بعد انتخابات غير حاسمة، حيث أظهر استطلاع لمعهد إسدبيلوجي أن شعبيتها انخفضت إلى 34% بعدما كانت 43% بداية الشهر الحالي.

المصدر : رويترز