يتهم حسن حبري بقتل نحو أربعين ألف شخص من خصومه السياسيين (الفرنسية)

اتهمت تشاد أربعة من حلفاء الرئيس السابق حسن حبري بانتهاكات لحقوق الإنسان أثناء حكمه، وأصدرت مذكرة لاعتقالهم بحسب ما أفاد مصدر حكومي رفيع الجمعة.

وقال المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- إنهم مطلوبون بتهم ارتكاب فظائع وقعت خلال فترة حكم حسن حبري.

من جانبه، قال مسؤول في وزارة العدل إن الأمر يتعلق بالجنرال محمد نوري الذي كان وزيرا في حكومة حبري، وفي حكومة الرئيس الحالي إدريس ديبي بعد ذلك، والموجود بالمنفى في فرنسا حاليا، وبندوم بانجيم الضابط السابق في الشرطة السرية، وبشارة إدريس هقار أحد أكبرالمسؤولين في حزب حبري الذي يعيش في كندا إلى جانب قائد الشرطة السابق أبكر توربو الذي طلب اللجوء في الكاميرون.

ونفى نوري التهم الموجهة له، وقال لإذاعة فرنسا الدولية "لا علاقة لي بما جرى، عندما كانت هناك مشاكل أمنية في الجنوب، كان ديبي هو رئيس الأركان". وأضاف "إذا كان هناك شخص ينبغي توجيه الاتهام إليه فهو ديبي نفسه".

وفر حبري إلى السنغال بعد الإطاحة به في انقلاب قام به الرئيس إدريس ديبي عام 1990.

وتتعرض السنغال لضغوط من محكمة العدل الدولية لتشكيل محكمة خاصة للنظر في الادعاءات المتعلقة بمقتل أربعين ألف شخص أثناء حكم حبري.

ويتهم نشطاء حقوق الإنسان حبري (70 عاما) باستخدام شرطته السياسية لاستهداف المعارضين السياسيين ومجموعات عرقية منافسة بعد استيلائه على السلطة في انقلاب عسكري عام 1982.

المصدر : رويترز