الجندي الأميركي أقر بقتل زملائه الخمسة مفضلا المؤبد على الإعدام (الفرنسية ـ أرشيف)
 

حكم على الجندي الأميركي جون راسل بالسجن المؤبد أمس في الولايات المتحدة، بعد إدانته بقتل  خمسة من زملائه في قاعدة أميركية بالعراق عام 2009.

وأقر راسل قبل ثلاثة أيام بأنه قتل عمدا هؤلاء العسكريين الخمسة، في عيادة للجنود الذين يعانون من مشاكل نفسية في معسكر "ليبرتي"، الذي كان أكبر قاعدة عسكرية أميركية في العراق، ويقع قرب مطار بغداد الدولي.

وكان راسل قد نفى في البداية ارتكابه الجريمة، قبل أن يقر بالأمر الشهر الفائت، في إطار اتفاق توصل إليه محاموه في قاعدة لويس ماكشورد بولاية واشنطن (شمال غرب) حيث تجري محاكمته.

وأفادت وسائل إعلام أميركية أنه بموجب اتفاق مسبق قضى باعترافه بذنبه مقابل عدم إعدامه، حكم على راسل بالسجن المؤبد، من دون حق التقدم بطلب لإطلاق سراحه، بعد إدانته بارتكاب الحادث، الذي اعتبر حين وقوعه الأكثر دموية للقوات الأميركية في العراق.

وفي جلسة تالية قال القاضي ديفيد كون -المكلف بإصدار الحكم على راسل- إن الأخير كان مريضاً عقلياً يوم ارتكابه فعلته، ولكنه كان مسؤولاً عن أفعاله، وتوجه كون إلى راسل بالكلام قائلا "أنت لست وحشاً، ولكنك فعلت بوعي أموراً وحشية؟"

وخفضت رتبة راسل -وهو من تكساس- من رقيب إلى جندي عادي، كما سرح من الجيش، وسيقبع في السجن مدى الحياة من دون الحق في التقدم بطلب لإطلاق سراحه.

وكان راسل يؤدي مهمته الثالثة في العراق فيما تستعد وحدته للانسحاب من هناك، وبسبب الوضع النفسي له طلب المسؤول عنه مصادرة سلاحه قبل أسبوع من الحادث، وأوصى بأن يستفيد من خدمات علاجية.

يذكر أن القتلى الخمسة هم الرائد ماثيو هاوسيل (54عاماً) من أماريو بولاية تكساس، والرقيب في الجيش كريستيان بوينو غالدوس (25عاماً) من باترسون بولاية نيو جيرسي، والجندي مايكل ييتس (19عاماً) من فدرالسبورغ بولاية ماريلاند، والقائد البحري سبرنغل تشارلز (52عاماً) من ويلمينغتون بولاية نورث كارولينا، والجندي جيكوب بارتون (20عاماً) من لينوكس في ولاية ميسوري.

المصدر : وكالات