أوروبا تفرض معايير دقيقة على مقاييس السلامة لبعض السلع الصينية (الأوروبية)
كشفت بيانات صدرت عن المفوضية الأوروبية الخميس عن رصد "نظام الاتحاد الأوروبي للمنتجات الخطيرة" لعدد متزايد من لعب الأطفال والملابس والأجهزة الخطرة المصنعة في الصين.

غير أن مسؤولين بالاتحاد الأوروبي في بروكسل أكدوا أن الإحصائية هي انعكاس لهيمنة الدولة الآسيوية كدولة منتجة، ولا يعني بالضرورة أن تلك المنتجات الصينية أقل سلامة.

وتأتي تصريحات المسؤولين الأوروبيين على خلفية تزايد التوتر في العلاقات التجارية بشكل متزايد بين الجانبين في الآونة الأخيرة.

إحصاء
وفي العام الماضي، جاء 58% من الإخطارات -التي أطلقها نظام الاتحاد الأوروبي للتحذير السريع من المنتجات الخطيرة غير الغذائية، والمعروف باسم "رابيكس"- متعلقة بمنتجات قادمة من الصين، فيما بلغت حصة المنتجات نفسها 54% من الإخطارات في العام 2011.

وجاءت تركيا بعد الصين في قائمة العام الماضي، وهي تعد مصدرا رئيسيا آخر إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة بلغت 5%.

وحذر نظام رابيكس من 2278 منتجا شملت ملابس ومنسوجات ولعب أطفال وأجهزة إلكترونية وسيارات وأدوات تجميل.

وقال المفوض الأوروبي لشؤون المستهلكين تونيو بورغ إن الكم الهائل (للمنتجات الاستهلاكية الصينية) يعود إلى التغلغل الكبير لهذه المنتجات في الأسواق الأوروبية.

تحد
وتعد الصين أكبر مورد للمنتجات للاتحاد الأوروبي، وفقا لبيانات إحصائية، أثبتت أن أكثر من 90% من لعب الأطفال المبيعة في أوروبا من الصين.

وقال مسؤول التخطيط لدى رابيكس أوكتافيان فاسيل إن ضمان التزام الشركات الصينية بقانون الاتحاد الأوروبي يمثل تحديا، لأنها في كثير من الأحيان لا تكون على دراية بهذه القوانين.

الجدير بالذكر أن المنتجات التي يحذر منها نظام رابيكس يمكن أن تقاطع أو تسحب من الأسواق، أو يعاد تجميعها من المستهلكين.

وتزامن الإعلان عن تحذيرات رابيكس مع انتقادات وجهها الاتحاد الأوروبي للصين، حول ممارستها لأنشطة تجارية غير شرعية تتعلق بتصنيع منتجات الطاقة الشمسية ومجال صناعة الاتصالات.

المصدر : الألمانية