الرهائن المفرج عنهم النمساوي نويباور (يسار) والزوجان الفنلنديان في مؤتمر بسلطنة عُمان في 9 مايو/أيار (الفرنسية)

روى ثلاثة رهائن من فنلندا والنمسا الخميس ما تعرضوا له أثناء فترة احتجازهم بـاليمن، متحدثين عن بعض الأوقات الصعبة التي مروا بها في الأشهر التي قضوها قيد الاختطاف.

وقد جرى خطف نمساوي وزوجين من فنلندا في صنعاء في 21 ديسمبر/كانون الأول وسلموا بعد ذلك للقاعدة، وفقا للحكومة اليمينة، ليطلق الثلاثة في 9 مايو/أيار الحالي.

تجربة نويباور كانت مختلفة عن كاليفا وزوجته (الفرنسية)

دفع فدية
واختفى الرهائن الثلاث منذ احتجازهم إلى أن نشر مقطع مصور للنمساوي دومينيك نويباور على موقع "يوتيوب" في فبراير/شباط الماضي، وقد صوبت إلى رأسه بندقية، حيث قال حينها إنه سيقتل إذا لم تدفع فدية للقبيلة اليمنية خلال أسبوع.

وأضاف نويباور أنه أثناء فترة احتجازه كان يشرب ماء غير نظيف ويأكل الأرز فقط وكان مكبلا بشكل مستمر، ولفت إلى أن الخطف وقع في متجر للإلكترونيات وبدا كأنه تم بمحض الصدفة.

من جهتهما أكد الزوجان الفنلنديان أن التدريب العسكري ساعدهما على التكيف مع الوضع طيلة فترة الاحتجاز، وقالت ليلى، وهي ضابط احتياط وتعمل لدى شركة نفط، "لقد ساعدني التدريب الذي تلقيته في الجيش على التكيف مع الوضع".

فيما ذكر كاليفا أنه وزوجته ظلا معا أثناء فترة خطفهما ولكنهما لم يريا نويباور لنحو خمسة أسابيع، وأضاف "هذا قد يفسر لماذا تختلف تجربته عنا".

يذكر أن الرهائن الثلاثة الذين أطلقوا لا يعرفون كيف سرحوا وإن كانت قد دفعت الفدية أم لا.

المصدر : وكالات