حكومة عبد الرزاق خلت من ممثلين عن الأقلية الصينية (الجزيرة نت)

محمود العدم-كوالالمبور

أعلن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق أمس عن تشكيلة حكومته الجديدة، التي ضمت 24 وزيرا، إضافة إلى ستة وزراء في مكتب رئاسة الوزراء.

وتميزت الحكومة الجديدة بخلوها من ممثلين عن الأقلية الصينية، بعد اعتذار حزب المنظمة الصينية الماليزية عن عدم المشاركة في الحكومة -وهوالشريك الصيني في تحالف الجبهة الوطنية الحاكم- نتيجة للإخفاق الذي مني به مرشحوه بالانتخابات التي جرت في الخامس من الشهر الجاري.

واحتفظ رئيس الوزراء بحقيبة المالية التي تعتبر الأهم بالحكومة، كما احتفظ نائبه محي الدين ياسين بوزارة التربية والتعليم.

ومن بين الشخصيات الجديدة البارزة، هناك بول لو وهو أحد النشطاء المناهضين للفساد، وأيضا رئيس منظمة "الشفافية الدولية" الماليزية والذي سيكون وزيرا بمكتب رئاسة الوزراء، كما ضمت الحكومة الجديدة وايثا مورثي الزعيم السابق لجبهة التحرك من أجل حقوق الهندوس (هندراف) التي كانت مناهضة للحكومة.

واستعان رئيس الوزراء ببعض الكفاءات الاقتصادية من بينها عبد الواحد عمر برتبة وزير دولة، وهو الرئيس التنفيذي لبنك ماي الماليزي خامس أكبر البنوك في جنوب شرق آسيا.

وقال عبد الرزاق إن الوزراء الجدد يجمعون بين الخبرة وطاقة الأفكار الجديدة المفعمة بالحيوية، وهو أمر أساسي لمكافحة الفساد. وأضاف أن الحكومة الجديدة ستكون مسؤولة عن مواصلة برنامج التحول في ماليزيا والإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي بدأت قبل أربع سنوات.

وقدم تشكيلته على أنها حكومة وحدة وطنية، وقال بهذا الصدد إنه خلال الأشهر والسنوات الماضية بدأت الانقسامات تدب في المجتمع الماليزي، ودعا الجميع في الحكومة وخارجها لتنحية الخلافات جانبا والعمل نحو المصالحة والوحدة الوطنية.

واستجابت التشكيلة الجديدة لبعض المطالب الشعبية من حيث تقديمها على أنها حكومة وحدة وطنية، وجعل مكافحة الفساد أحد أهم أولوياتها.

المصدر : الجزيرة